قوة خارقة لقوانين الطبيعة تعطى من اللَّه تعالى إلى الداع إليه ( نبياً كان أو ولياً مرشداً ) لتكون بمثابة العلامة أو البرهان على صدق دعوته وأنه مأذون بتلك الدعوة .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الحكمة وغايتها
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقتها [ الحكمة ] : حمل كل شيء على الوجه الذي فيه قوامه .
وغايتها : تحليل المفردات وتركيبها على وجه ينتج ما فيه صلاح العقول والنفوس والأبدان » « 1 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« حقيقة الحكمة : هي نور من أنوار صفات الحق يؤيد اللَّه به عقل من يشاء من
عباده » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في سبب تسميتها بالحكمة
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
« سميت حكمة : لأنها محكمة من حكيم إلى قلب حليم ، تشيعها بصائر الهدى وتسبقها ، ويشفعها رشاد التوفيق ، وتكلؤها حياطة السلامة » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في علامة الحكمة
يقول الشيخ شاه الكرماني :
« علامة الحكمة : معرفة أقدار الناس » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :
« أول علامات الحكمة : طول الصمت ، والكلام على قدر الحاجة » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 11 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 432 .
( 3 ) عبد القادر أحمد عطا - الوصايا ( النصائح - القصد والرجوع إلى اللَّه - بدء من أناب إلى اللَّه - فهم الصلاة - التوهم ) للحارث المحاسبي - ص 295 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 193 .
( 5 ) الشيخ أبو طالب المكي - علم القلوب - ص 33 .