العارفين بتجليه لهم وما أعطاهم في ذلك لذابوا من هيبة الجلال ، فإن هؤلاء لا التفات لهم إلى الجنة ونعيمها ، ولا عبرة لهم بها أوجدت أم عدمت » « 1 » .
سر التجليات
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « سر التجليات : هو شهود كل شيء ، وذلك بانكشاف التجلي الأول
للقلب ، فيشهد الأحدية الجمعية بين الأسماء كلها ، لاتصاف كل اسم بجميع الأسماء لاتحادها بالذات الأحدية ، وامتيازها بالتعينات التي تظهر في الأكوان التي هي صورها ، فيشهد كل شيء في كل شيء » « 2 » .
مَظهَر تجليات الجنان العبدية صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ علي بن سلطان القاري
يقول : « مظهر تجليات الجنان العبدية صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : أي محل ظهور التجليات الواردة على القلوب المختصة بالإضافة العبدية المشير إليها قوله تعالى : (
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
) « 3 » ، فله هذه النسبة أصالة أصلية ، ولغيره على وجه التبعية الناشئة عن المتابعة للسنة السنية » « 4 » .
التجلي الأحدي
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « التجلي الأحدي : هو ليس غير النور الوجودي ، ولا يصل من الحق إلى الممكنات بعد الاتصاف بالوجود وقبله غير ذلك ، وما سواه فإنما هو أحكام الممكنات
هامش
( 1 ) الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 139 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 101 .
( 3 ) الإسراء : 1 .
( 4 ) الشيخ علي بن سلطان القاري - مخطوطة رسالة اللمع شرح النعت المرصع بالمجنس المسجع - ورقة 271 أ .