تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
إلا حرف واحد وهو دراك مِنْ أدرك . والجبار : هو الذي يجبر من سواه على ما يريد إمضائه فيه أو منه ولا يقف لإجباره . التخلق : الفعل بالهمة : (
فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
) « 1 » ، (
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً
) « 2 » » « 3 » .

[ مسألة - 2 ] : في تلقين الاسم الجبار في الخلوة

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« اسمه تعالى الجبار ، يلقن في الخلوة لمن غلب عليه الحال وخيف عليه من البسط الذي يجره أهل الطريق من تجلي الاسم الباسط ، فإذا ذكره من خالطه البسط عرض له القبض فيعتدل في سلوكه » « 4 » .

[ مكاشفة صوفية ] :

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

« [ قال لي الحق ] : يا عبد ، أنا الجبار ، فمن رآني كسر به فيما دوني ، فلا تجبره إلا رؤيتي ، ولا يجبره إلا العلم من لدني » « 5 » .

عبد الجبار

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد الجبار : هو الذي يجبر كسر كل شيءٍ ونقصٍ ، لأن الحق جبر حاله وجعله بتجلي هذا الاسم جابراً لحال ( كل شيء ) مستعلياً عليه » « 6 »
هامش
( 1 ) المائدة : 110 . ( 2 ) البقرة : 260 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء اللَّه الحسنى - ص 15 - 16 . ( 4 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح - ص 38 . ( 5 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 258 . ( 6 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 110 .