الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الجبار جلّ جلاله : هو الذي قهر بكبريائه ، فخضعت له الموجودات طوعاً وكرهاً » « 1 » .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول : « قيل : الجبار جلّ جلاله : هو الذي ينفذ قضاؤه ، ولا يبالي بهلاك من يهلك » « 2 » .
الشيخ حسين الحصني الشافعي
يقول : « الجبار جلّ جلاله : هو الذي أصلح الأشياء بلا علاج ، وأمر بالطاعة بلا احتياج . لا يرتقي إلى جنابه وَهم ، ولا يشرف على أسرار ذاته » « 3 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الجبار جلّ جلاله : معناه المصلح لأمور العباد .
وقيل : هو الذي أجبر الخلق وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي .
وقيل : هو العالي فوق خلقه » « 4 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الجبار جلّ جلاله : الذي يقهر عباده على كل ما يريد ويقسرهم عليه .
أو المنيع الذي لا يُنال » « 5 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « الجبار في وصف اللَّه تعالى : هو الذي أجبر الخلق على ما أراد ، وحملهم عليه أرادوا أم كرهوا ، لا يجري في سلطانه إلا ما يريد ، ولا يحصل في ملكه إلا ما يشاء » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي - مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير - ص 452 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 452 .
( 3 ) الشيخ حسين الحصني - مخطوطة شرح أسماء اللَّه الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 29 .
( 4 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 246 .
( 5 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 39 - 40 .
( 6 ) د . محمود السيد حسن - أسرار المعاني في أسماء اللَّه الحسنى - ص 64 - 65 .