تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الجبار جلّ جلاله : هو الذي قهر بكبريائه ، فخضعت له الموجودات طوعاً وكرهاً » « 1 » .

الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي

يقول : « قيل : الجبار جلّ جلاله : هو الذي ينفذ قضاؤه ، ولا يبالي بهلاك من يهلك » « 2 » .

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول : « الجبار جلّ جلاله : هو الذي أصلح الأشياء بلا علاج ، وأمر بالطاعة بلا احتياج . لا يرتقي إلى جنابه وَهم ، ولا يشرف على أسرار ذاته » « 3 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « الجبار جلّ جلاله : معناه المصلح لأمور العباد . وقيل : هو الذي أجبر الخلق وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي . وقيل : هو العالي فوق خلقه » « 4 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الجبار جلّ جلاله : الذي يقهر عباده على كل ما يريد ويقسرهم عليه . أو المنيع الذي لا يُنال » « 5 » .

الدكتور محمود السيد حسن

يقول : « الجبار في وصف اللَّه تعالى : هو الذي أجبر الخلق على ما أراد ، وحملهم عليه أرادوا أم كرهوا ، لا يجري في سلطانه إلا ما يريد ، ولا يحصل في ملكه إلا ما يشاء » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي - مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير - ص 452 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 452 . ( 3 ) الشيخ حسين الحصني - مخطوطة شرح أسماء اللَّه الحسنى ( تأديب القوم ) - ص 29 . ( 4 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 246 . ( 5 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 39 - 40 . ( 6 ) د . محمود السيد حسن - أسرار المعاني في أسماء اللَّه الحسنى - ص 64 - 65 .