تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : بين بينات الأنبياء والأولياء

يقول الشيخ أبو عثمان المغربي :

« الأنبياء على بينات ، والأكابر من الأولياء على بينات ، وبينات الأنبياء وحي ويقين ، وبينات الأولياء الفراسة الصادقة والإخبار عن الغيب » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في أنواع البينات وأصحها

يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :

« البينات مختلفة ، فمنهم من كانت بينته في المعرفة بنفسه ، ومنهم من كانت بينته في المعرفة ببلاء الوقت وفتنته ، ومنهم من كانت بينته في كشف ما كشف اللَّه له من صحة الرجوع إليه ، وأصح البينات ما يشهد له الحق وذلك قوله : (
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
) « 2 » » « 3 »

[ مسألة - 3 ] : في صفات من كان على بينة من ربه

يقول الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري :

« من كان من ربه على بينة ، كانت جوارحه وقفاً على الطاعات والموافقات ، ولسانه مزموم بالذكر ونشر الآلاء والنعماء ، وقلبه منور بأنوار التوفيق وضياء التحقيق ، وسره وروحه مشاهد للحق في جميع الأوقات ، عالماً بما يبدو من مكنون الغيوب ومستورها ، ورؤيته للأشياء رؤية يقين لا شك فيه ، وحكمه على الخلق كحكم الحق ، لا ينطق إلا بحق ، ولا يرى إلا الحق ، لأنه مستغرق في الحق » « 4 »

[ مسألة - 4 ] : في موقف البينة

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

« أوقفني [ الحق ] في البينة وقال لي :
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 332 . ( 2 ) هود : 17 . ( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 174 - 175 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 523 .