المُبَيِّن صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ أبو عثمان المغربي
يقول : « في الكتاب تبيان كل شيء ، ومحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو المُبَيِّن لتبيان الكتاب » « 1 » .
الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي
يقول : « المبين صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : معناه البين أمره ورسالته لعظيم آياته الظاهرة ومعجزاته الباهرة ، فهو من أبان اللازم ، أو المبين عن اللَّه تعالى ما بعثه به » « 2 » .
البين
في اللغة
« بين : ظرف مُبهَم يتضح معناه بإضافته إلى اثنين وأكثر » « 3 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 266 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
(
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
) « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحسين بن منصور الحلاج
يقول : « البين : هو صورة وجود ما بين الأزل إلى الأبد » « 5 » .
[ إضافة ] :
ويقول الشيخ : « من لاحظ الأزلية والأبدية ، وغمض عينيه عما بينهما فقد أثبت
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 696 .
( 2 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 376 .
( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 190 .
( 4 ) الإسراء : 45 .
( 5 ) عبد الرزاق الكنج - شهيد الصوفية الثائرة الحسين بن منصور الحلاج - ص 42 .