تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

المُبَيِّن صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ أبو عثمان المغربي

يقول : « في الكتاب تبيان كل شيء ، ومحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم هو المُبَيِّن لتبيان الكتاب » « 1 » .

الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي

يقول : « المبين صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : معناه البين أمره ورسالته لعظيم آياته الظاهرة ومعجزاته الباهرة ، فهو من أبان اللازم ، أو المبين عن اللَّه تعالى ما بعثه به » « 2 » .

البين

في اللغة

« بين : ظرف مُبهَم يتضح معناه بإضافته إلى اثنين وأكثر » « 3 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 266 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
) « 4 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الحسين بن منصور الحلاج

يقول : « البين : هو صورة وجود ما بين الأزل إلى الأبد » « 5 » .

[ إضافة ] :

ويقول الشيخ : « من لاحظ الأزلية والأبدية ، وغمض عينيه عما بينهما فقد أثبت
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 696 . ( 2 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 376 . ( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 190 . ( 4 ) الإسراء : 45 . ( 5 ) عبد الرزاق الكنج - شهيد الصوفية الثائرة الحسين بن منصور الحلاج - ص 42 .