تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢

[ مسألة - 16 ] : في البلاء الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره :

« كل بلاء لا يكون ابتلاء لا يعول عليه » « 1 » .

[ مسألة - 17 ] : في حقيقة البلاء

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« حقيقة البلاء : هو ميل القلب إلى ما سوى اللَّه » « 2 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين البلاء والابتلاء

يقول الشيخ محمد النبهان :

« الفرق بين البلاء والابتلاء . الأول : اسم المنتقم . والثاني : اسم المحب : ( إذا أحب اللَّه عبداً ابتلاه ) « 3 » الابتلاء : أن يتكلم الناس كلاماً ما أنتم بعامليه أبداً ، فهذا هو الابتلاء ، وأما إن كنتم عامليه ، فهذا هو الانتقام ، وهذا بلاء » « 4 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام الحسين بن علي عليه السلام

« ذكر اللَّه على الصفاء ينسي العبد مراتب مرارة البلاء » « 5 » .

ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز :

« البلاء من اللَّه تعالى إلى المحبين ، تحفة ، وهدية ، وتحريك ما في ضمائرهم من المواصلة » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 10 . ( 2 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 294 . ( بتصرف ) ( 3 ) الآحاد والمثاني ج 4 ص 445 ، انظر فهرس الأحاديث . ( 4 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 173 . ( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 850 . ( 6 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 68 .