[ مسألة - 16 ] : في البلاء الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره :
« كل بلاء لا يكون ابتلاء لا يعول عليه » « 1 » .
[ مسألة - 17 ] : في حقيقة البلاء
يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :
« حقيقة البلاء : هو ميل القلب إلى ما سوى اللَّه » « 2 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين البلاء والابتلاء
يقول الشيخ محمد النبهان :
« الفرق بين البلاء والابتلاء .
الأول : اسم المنتقم .
والثاني : اسم المحب : ( إذا أحب اللَّه عبداً ابتلاه ) « 3 » الابتلاء : أن يتكلم الناس كلاماً ما أنتم بعامليه أبداً ، فهذا هو الابتلاء ، وأما إن كنتم عامليه ، فهذا هو الانتقام ، وهذا بلاء » « 4 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام الحسين بن علي عليه السلام
« ذكر اللَّه على الصفاء ينسي العبد مراتب مرارة البلاء » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« البلاء من اللَّه تعالى إلى المحبين ، تحفة ، وهدية ، وتحريك ما في ضمائرهم من المواصلة » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 10 .
( 2 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 294 . ( بتصرف )
( 3 ) الآحاد والمثاني ج 4 ص 445 ، انظر فهرس الأحاديث .
( 4 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 173 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 850 .
( 6 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 68 .