تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي

يقول : « بلية العبد : تعليل القلب عن اللَّه تعالى ، فتحدث الغفلة في القلب » « 1 » .

الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري

يقول : « البلاء : باب بين أهل المعرفة وبين الحق عزّ وجلّ » « 2 » .

الشيخ الجنيد البغدادي قدس اللَّه سره

يقول : « البلاء : هو سراج العارفين ، ويقظة المريدين ، وهلاك الغافلين » « 3 » ويقول : « البلاء : هو الغفلة عن المبلي » « 4 » .

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول : « البلاء : هو التقليب في أحواله وشواهده ، وشواهد التحقيق إلى أن يفنى من التقلب في صفاته فيستريح . فمن تقلب في شواهد التحقيق ، فهو في بلاء حتى يتقلب بالحق ، فالحق إذ ذاك يتولاه بنفسه ، فيسقط عنه البلاء ورؤيته . فإن من صحب الأحوال فهو قدره ، ومن صحب الحق فهو حقه » « 5 » .

الإمام القشيري

يقول : « البلاء : هو سمة الولاء ، فمن تم بلاؤه صح ولاؤه . [ وهو ] : عطية لأهل الخطية . [ وهو ] : تحفة من الحق ، وزلفة لأهل الصدق . [ وهو ] : مطية الأحباب ، وعطية المصاب . [ وهو ] : تأديب للاغيار ، وتقريب للأخيار » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 84 . ( 2 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 110 . ( 3 ) الشيخ أبو النجيب السهروردي - مخطوطة آداب المريدين - ص 60 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1166 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 1165 . ( 6 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 66 .