في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي
يقول : « بلية العبد : تعليل القلب عن اللَّه تعالى ، فتحدث الغفلة في القلب » « 1 » .
الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
يقول : « البلاء : باب بين أهل المعرفة وبين الحق عزّ وجلّ » « 2 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس اللَّه سره
يقول : « البلاء : هو سراج العارفين ، ويقظة المريدين ، وهلاك الغافلين » « 3 » ويقول : « البلاء : هو الغفلة عن المبلي » « 4 » .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول : « البلاء : هو التقليب في أحواله وشواهده ، وشواهد التحقيق إلى أن يفنى من التقلب في صفاته فيستريح . فمن تقلب في شواهد التحقيق ، فهو في بلاء حتى يتقلب بالحق ، فالحق إذ ذاك يتولاه بنفسه ، فيسقط عنه البلاء ورؤيته . فإن من صحب الأحوال فهو قدره ، ومن صحب الحق فهو حقه » « 5 » .
الإمام القشيري
يقول : « البلاء : هو سمة الولاء ، فمن تم بلاؤه صح ولاؤه .
[ وهو ] : عطية لأهل الخطية .
[ وهو ] : تحفة من الحق ، وزلفة لأهل الصدق .
[ وهو ] : مطية الأحباب ، وعطية المصاب .
[ وهو ] : تأديب للاغيار ، وتقريب للأخيار » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 84 .
( 2 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 110 .
( 3 ) الشيخ أبو النجيب السهروردي - مخطوطة آداب المريدين - ص 60 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1166 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 1165 .
( 6 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 66 .