مع الإذن والتمكين ، والرسوخ في اليقين ، داع إلى اللَّه على بصيرة من اللَّه » « 1 » .
علم الفناء والبقاء
الشيخ إبراهيم القرميسيني
يقول : « علم الفناء والبقاء : هو ما يدور على إخلاص الوحدانية ، وصحة العبودية ، وما كان غير هذا فهي المغاليط والزندقة » « 2 » .
مقام البقاء
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول : « مقام البقاء : هو جامع حيطة الجمع » « 3 » .
الشيخ علي الجمل العمراني
يقول : « مقام البقاء : هو مقام الملك بالله ، وهو مقام خاصة الخاصة . وهو مقام الراحة بعد الشقاء ، والربح بعد الخسران . وهو مقام العبودية لله بلا علة ، والنظر إليه بلا واسطة . وهو مقام التفريق بعد الاجتماع ، والتواضع بعد الارتفاع ، والعجز بعد القدرة والأدب لله بالله بعد التمكين في الحضرة الإلهية . صاحب هذا المقام راسخ في العلم والعمل ، راتع في شهود الحق في الجلال والجمال لتحقيق المقامات والأحوال » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « مقام البقاء : هو شهود الحق بالخلق ، وشهود الخلق بالحق من غير احتجاب أحدهما عن الآخر ، وهو مقام جمع الجمع . والبقاء ، وذلك لا يحصل إلا بالتجلي العيني بعد العلمي » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش لطائف المنن والأخلاق للشعراني ) - ج 2 ص 78 - 79
( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1159 .
( 3 ) الشيخ أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 61 .
( 4 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية - ج 2 ص 350 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 212 .