تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الفطرة ، فهو حي ، ثم يغلب عليه بهذا التركيب الطبيعي موت القلب بالجهل وموت الجوارح بالمخالفات ، فإذا أحييته من هذا الموت بالعلم الشريف على ضروبه ، وأحييته بالموافقة من موت المخالفة التي كان فيها عموماً حساً ومعنى كنت : باعثاً ، ولكن عن باعث لا بد لك من ذلك » « 1 » .

[ مسألة - 3 ] : في الذاكر للإسم الباعث

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« اسمه تعالى الباعث يذكره أهل الغفلة ، ولا يذكره أهل طلب الفناء » « 2 » .

البعثة العامة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره

البعثة العامة : هي بعثة سيدنا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، فلم يبعث عامة إلا هو خاصة صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، فهو الملك والسيد . وكل رسول سواه فبعث إلى قوم مخصوصين ، فلم تعم رسالته أحد من الرسل سوى رسالته صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، فمن زمان آدم عليه السلام إلى زمان محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم إلى يوم القيامة ملكه وتقدمه في الآخرة على جميع الرسل وسيادته ، منصوص على ذلك في الصحيح ( المروي ) عنه « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء اللَّه الحسنى - ص 44 - 45 . ( 2 ) الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح - ص 35 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 2 فقرة 448 ( بتصرف ) .