مادة ( ب ع ث )
الباعث جلّ جلاله - الباعث صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
في اللغة
« بعث اللَّه الخلق : أحياهم بعد موتهم » « 1 » .
في القرآن الكريم
ورد لفظ البعث ( 67 ) مرة في القرآن الكريم بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : (
فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ
) « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله :
الإمام القشيري
يقول : « الباعث جلّ جلاله . . . بمعنى أنه يبعث الخواطر الخفية في الأسرار . فمن دواع يبعثها إلى الحسنات ، ومن دواع يبعثها إلى السيئات » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « الباعث جلّ جلاله : وتوجهه على إيجاد اللوح المحفوظ ، وهو النفس الكلية ، وهو الروح المنفوخ منه في الصور المسواة بعد كمال تعديلها ، فيهبها اللَّه بذلك النفخ أية صورة شاء من قوله : (
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
) « 4 » . وتوجهه على إيجاد الهاء من الحروف ، وهاء الكنايات ، وتوجهه على إيجاد البطين من المنازل المقدرة » « 5 »
هامش
( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 163 .
( 2 ) البقرة : 259 .
( 3 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 67 .
( 4 ) الانفطار : 8 .
( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 427 .