الشيخ عبد الحق بن سبعين
الباطن جلّ جلاله : هو معنى كل معنى « 1 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو المحتجب عن أبصار الخلائق ، وحجابه العظمة والجلال » « 2 » .
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو الذي لا تدركه الأبصار ، وقد تنزه في علو كبريائه ، فلا تحيط به بصائر المقربين الأطهار . وهو الظاهر بأسمائه وصفاته وأنوار آياته ، هو الباطن بحقيقة ذاته عن جميع مخلوقاته ، ظهر فلا يخفى ، وبطن فلا يدرك .
والإنسان هو أكبر معنى لاسمه الباطن ، فإن الحقيقة الإنسانية واللطيفة الربانية باطنة عن عقول المفكرين خفية عن أفكار الباحثين ، فالإنسان بجسمه مظهر لنور الظاهر ، وبروحه مظهر لنور الباطن » « 3 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو في حقه تعالى يحتمل وجوهاً :
الأول : إن كمال كونه ظاهراً صار سبباً لكونه باطناً . . .
الثاني : إنه تعالى باطن من حيث أن كنه حقيقته غير معلوم للخلق .
الثالث : باطن بمعنى أن الأبصار لا تحيط به . . .
الرابع : . . . وباطن بمعنى أنه يعلم ما بطن .
الخامس : أنه باطن بمعنى أنه حجب الكافر عن معرفته ورؤيته . . وحجب المؤمنين في الدنيا عن رؤيته » « 4 »
هامش
( 1 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 190 ( بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 259 .
( 3 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 219 .
( 4 ) د . محمود السيد حسن - أسرار المعاني في أسماء اللَّه الحسنى - ص 206 .