تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

الشيخ عبد الحق بن سبعين

الباطن جلّ جلاله : هو معنى كل معنى « 1 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو المحتجب عن أبصار الخلائق ، وحجابه العظمة والجلال » « 2 » .

الشيخ أحمد العقاد

يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو الذي لا تدركه الأبصار ، وقد تنزه في علو كبريائه ، فلا تحيط به بصائر المقربين الأطهار . وهو الظاهر بأسمائه وصفاته وأنوار آياته ، هو الباطن بحقيقة ذاته عن جميع مخلوقاته ، ظهر فلا يخفى ، وبطن فلا يدرك . والإنسان هو أكبر معنى لاسمه الباطن ، فإن الحقيقة الإنسانية واللطيفة الربانية باطنة عن عقول المفكرين خفية عن أفكار الباحثين ، فالإنسان بجسمه مظهر لنور الظاهر ، وبروحه مظهر لنور الباطن » « 3 » .

الدكتور محمود السيد حسن

يقول : « الباطن جلّ جلاله : هو في حقه تعالى يحتمل وجوهاً : الأول : إن كمال كونه ظاهراً صار سبباً لكونه باطناً . . . الثاني : إنه تعالى باطن من حيث أن كنه حقيقته غير معلوم للخلق . الثالث : باطن بمعنى أن الأبصار لا تحيط به . . . الرابع : . . . وباطن بمعنى أنه يعلم ما بطن . الخامس : أنه باطن بمعنى أنه حجب الكافر عن معرفته ورؤيته . . وحجب المؤمنين في الدنيا عن رؤيته » « 4 »
هامش
( 1 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 190 ( بتصرف ) . ( 2 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 259 . ( 3 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 219 . ( 4 ) د . محمود السيد حسن - أسرار المعاني في أسماء اللَّه الحسنى - ص 206 .