ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« يقبضك عنك ويبسطك به وله » « 1 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« يقبضك عما لك ويبسطك فيما له » « 2 » .
ويقول الإمام القشيري :
« من عرف اللَّه تعالى حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينه ، ومن لم يعرف اللَّه جلّ جلاله لو تعلق به جناح بعوضة لضج . فحمل هذا منه على حالتي القبض والبسط » « 3 » ويقول : « قال بعضهم : إن اللَّه تعالى إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة » « 4 » ويقول : « يقال : القبض عن الأغيار ، والبسط للأخيار .
القبض للأرواح ، والبسط بالارتياح .
القبض عن الأشكال ، والبسط بنعت الحال .
القبض صدود منه ، والبسط شهود له » « 5 » ويقول : « يقال : قبض القلوب بإعراضه وبسطها بإقباله .
ويقال : القبض لما غلب القلوب من الخوف ، والبسط لما يغلب عليها من الرجاء .
ويقال : القبض لقهره ، والبسط لبره .
ويقال : القبض لسره ، والبسط لكشفه .
ويقال : القبض للمريدين ، والبسط للمرادين .
ويقال القبض للمتسابقين ، والبسط للعارفين .
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 117 .
( 2 ) المصدر نفسه - ص 117 .
( 3 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 46 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 46 .
( 5 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 69 .