تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

[ مسألة - 4 ] : في سبب تسمية الأبرار بهذا الاسم

يقول الشيخ ذو النون المصري :

« سّموا الأبرار : لأنهم عرفوا اللَّه ، وعرفوا أحديته ، وعرفوا المقام ببابه » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في اختلاف الأبرار عن المقربين

يقول الشيخ أحمد السرهندي :

الأبرار : هم غير المقربين الواصلين ، سواء كانوا في الابتداء أو في الوسط ، ولو بقي منهم مقدار خردلة » « 2 » .

[ مسألة - 6 ] : في طريق الأبرار

يقول الشيخ عبد اللَّه خورد :

« طريق الأبرار : هو طريق المجاهدة والرياضة : في تبديل الصفات والأخلاق ، وتزكية النفس ، وتصفية القلب ، وتجلية الروح ، والسعي فيما يتعلق في عمارة الباطن . والسالك بهذا الطريق ينظر إلى تحصيل كماله . . . وهذا الطريق يوصل إلى جنة الصفات ، وجنة الصفات قد توصل إلى جنة الذات ، فيتحقق الوصول ، ولكن هذا نادر » « 3 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الأبرار والمقربين

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

الأبرار هم القائمون لله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى : (
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
) ، وهو مقام الأبرار . والمقربين : هم القائمون بالله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى : (
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
) « 4 » ، وهو مقام المقربين « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد الديلمي - مخطوطة شرح الديلمي على الأنفاس الروحية - ص 12 . ( 2 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 34 . ( 3 ) الشيخ عبد اللَّه خورد - مخطوطة بحر الحقائق - ص 80 . ( 4 ) الفاتحة : 5 . ( 5 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 194 .