الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول : « البر : اللسان ، والبحر القلب » « 1 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول :
البَر : هو كناية عن الظاهر ، والبحر كناية عن الباطن بما تعنيه هاتان اللفظتان من معان ودلالات في الآفاق والأنفس عند الصوفية .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في شهود البر والبحر
يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« شهد البر من عرف نفسه ، وشهد البحر من عرف قلبه ، وصلاح هذين بالهيبة والحياء ، فهيبة الرب تزيل فساد الظاهر ، والحياء منه يميت فساد الباطن » « 2 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ( ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )
« 3 » .
يقول الخليفة أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه :
« البحر القلب ، والبر اللسان . فإذا فسد اللسان بكت عليه الجوارح ، وإذا فسد القلب بكت عليه الملائكة » « 4 » .
ويقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« مثَّل اللَّه تعالى الجوارح بالبر ، ومثل القلب بالبحر وهو أعم نفعاً وأكثر خطراً » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : في البر والبحر : أنه السرائر والظواهر .
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1070 .
( 2 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 123 .
( 3 ) الروم : 41 .
( 4 ) الشيخ مصطفى البدري الصديقي - شرح ورد السَّحَر - ص 480 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1070 .