وقيل : ظهر الفساد في البر ، أي : على لسان علماء الظاهر بالتأويلات الفاسدة ، والبحر ، أي : على لسان أهل الحقائق بالدعاوى الباطلة » « 1 » .
[ تفسير صوفي - 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )
« 2 » .
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« معنى البر : النفس ، ومعنى البحر : القلب ، فمن حمله في النفس فقد أكرمه بنور التدبير ، ومن حمله في القلب فقد أكرمه بنور التأييد ، فمن لم يكن له نور التأييد وكان له نور التدبير ، يكون هلاكه عن قريب » « 3 » .
البُرَّة
في اللغة
« البُرُّ : القمح ( الحنطة ) واحدته بُرَّة » « 4 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سره
يقول : « البُرَّة « 5 » : العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، فهي تخرم الأنوف ولا تنفصم » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1070 .
( 2 ) الإسراء : 70 .
( 3 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 732 .
( 4 ) المعجم العربي الأساسي - ص 146 .
( 5 )وصلوا السُّرى قطعوا البُرى فلعيسهم * تحت المحامل رنة وأنين .( 6 ) الشيخ ابن عربي - ذخائر الأعلاق - ص 62 .