حكم الظهور : وهو بحر خرج منه جدول توراة موسى عليه السلام لاشتمالها على أحكام الشرائع فقط .
وحكم البطون : وهو بحر خرج منه جدول إنجيل عيسى عليه السلام لاشتماله على أسرار الحقائق فقط .
وحكم الأولية : وهو بحر خرج منه جدول زبور داود عليه السلام لاشتماله على المواعظ والحكم فقط .
وحكم الآخرية : وهو بحر خرج منه جدول قرآن محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . والآخر جامع للثلاثة التي قبله ، للأحكام الشرعية ، والأسرار والحقائق الإلهية ، والمواعظ والحكم الربانية » « 1 » .
مقام الإنسان الكامل
الشيخ صدر الدين القونوي
مقام الإنسان الكامل ( من حيث هو إنسان كامل ) : هو إشارة إلى العماء الذي هو النفس الرحماني ، وهو بعينه الغيب الإضافي الأول بالنسبة إلى معقولية الهوية التي لها الغيب المطلق « 2 » .
نَفْس الإنسان الكامل
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه
نفس الإنسان الكامل : هي النفس الكلية « 3 » .
الإنسان الكامل الحقيقي
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الإنسان الكامل الحقيقي : هو البرزخ بين الوجوب والإمكان ، والمرآة
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود - ورقة 39 أ .
( 2 ) عبد القادر عطا - التفسير الصوفي للقرآن - دراسة وتحقيق ل ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن للقونوي ) - ص 150 ( بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 2 ص 7 ( بتصرف ) .