تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

[ مسألة - 2 ] : في ذكر بعض خصائص الإنسان الكبير

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :

« بالروح والجسم يتم الإنسان الكبير ومثله الإنسان الصغير ، وكما أن الروح لا تفتر عن الخواطر ليلًا ونهاراً فكذلك روح الإنسان الكبير لا تفتر عن نفخ الأرواح المظلمة والمنورة ، كما أن الجسم لا يخلو من عمل حسن أو قبيح ، فكذلك جسم الإنسان الكبير لا يخلو من تصوير الأجسام الحسنة والقبيحة » « 1 » .

الإنسان الكل - الإنسان الكلي

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الإنسان الكل : على الحقيقة هو القرآن العزيز » « 2 » .

الشيخ عبد الحميد التبريزي

يقول : « الإنسان الكلي : هو العالَم مثل الإنسان الجزئي بعينه » « 3 » .

الإنسان المفرد

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

الإنسان المفرد : هو العبد الكامل الذي يمشي في منازل الأسماء الإلهية ، وهي تسعة وتسعون ، التاسع والتسعين منها هي الوسيلة ، وليست إلا لمحمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، والثمانية والتسعون لنا كالثمانية والعشرين من المنازل للقمر « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة رسالة قطرة السماء ونظرة العلماء - ص 71 . ( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - مخطوطة الأسفار - ص 11 . ( 3 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 137 أ . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 9 فقرة 479 ( بتصرف ) .