تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه :

« علامة الأنس : رفع الحجب بين القلوب وبين علام الغيوب » « 1 » .

[ مسألة - 4 ] : في ثمرة الأنس

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :

« الأنس إذا دام وغلب واستحكم ، ولم يشوشه قلق الشوق ، ولم ينغصه خوف التغير والحجاب : فإنه يثمر نوعاً من الانبساط في الأقوال والأفعال والمناجاة مع اللَّه تعالى ، وقد يكون منكر الصورة لما فيه من الجراءة وقلة الهيبة ولكنه محتمل ممن أقيم في مقام الأنس ، ومن لم يقم في ذلك المقام ويتشبه بهم في الفعل والكلام هلك به وأشرف على الكفر » « 2 » .

[ مسألة - 5 ] : في أقسام الأنس

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« الأنس وهو على ثلاثة أقسام : أنس العام : وهو بالخلق ، وأنس الخاص : وهو بذكر اللَّه ، وأنس الأخص : وهو بالحق . فالأنس بالخلق هم واقع ، والأنس بذكر اللَّه شيء نافع ، والأنس بالحق نور ساطع » « 3 » .

[ مسألة - 6 ] : في أدنى منازل الأنس

يقول الشيخ ذو النون المصري :

« أدنى منازل الأنس : أن يلقى في النار ، فلا يغيب همه عن مأموله » « 4 » .

[ مسألة - 8 ] : في رؤية الأنس

يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :

« رؤية الأنس في الأنس : أعظم الوحشة » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 160 . ( 2 ) الإمام الغزالي - إحياء علوم الدين - ج 4 ص 314 . ( 3 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 204 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 23 . ( 5 ) الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع اللَّه - ص 149 .