يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه :
« علامة الأنس : رفع الحجب بين القلوب وبين علام الغيوب » « 1 » .
[ مسألة - 4 ] : في ثمرة الأنس
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« الأنس إذا دام وغلب واستحكم ، ولم يشوشه قلق الشوق ، ولم ينغصه خوف التغير والحجاب : فإنه يثمر نوعاً من الانبساط في الأقوال والأفعال والمناجاة مع اللَّه تعالى ، وقد يكون منكر الصورة لما فيه من الجراءة وقلة الهيبة ولكنه محتمل ممن أقيم في مقام الأنس ، ومن لم يقم في ذلك المقام ويتشبه بهم في الفعل والكلام هلك به وأشرف على الكفر » « 2 » .
[ مسألة - 5 ] : في أقسام الأنس
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الأنس وهو على ثلاثة أقسام :
أنس العام : وهو بالخلق ، وأنس الخاص : وهو بذكر اللَّه ، وأنس الأخص : وهو بالحق . فالأنس بالخلق هم واقع ، والأنس بذكر اللَّه شيء نافع ، والأنس بالحق نور ساطع » « 3 » .
[ مسألة - 6 ] : في أدنى منازل الأنس
يقول الشيخ ذو النون المصري :
« أدنى منازل الأنس : أن يلقى في النار ، فلا يغيب همه عن مأموله » « 4 » .
[ مسألة - 8 ] : في رؤية الأنس
يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« رؤية الأنس في الأنس : أعظم الوحشة » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 160 .
( 2 ) الإمام الغزالي - إحياء علوم الدين - ج 4 ص 314 .
( 3 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 1 ص 204 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 23 .
( 5 ) الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع اللَّه - ص 149 .