الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « الأنس : هو السكون إلى اللَّه تعالى تحت مجاري الأقدار » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الأنس : أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب ، وهو جمال الجلال » « 2 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « الأنس : هو ظهور علامات يصغر بها النفس بنيل المراد » « 3 » .
الشيخ محمد المجذوب
يقول : « الأنس : هو السكون إلى اللَّه تعالى ، والاستعانة به في جميع أموره » « 4 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « الأنس : هو الكشف عن حقيقة مبادئ توحيد الصفات » « 5 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الأنس : هو الكشف عن حقيقة مبادئ توحيد الصفات ، وهو وإن كان إنساً فيُقل معه الاضطراب ويثقل حمله على القلب لاختلاف النسبة » « 6 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول : الأنس : هو سرور القلب بإشراق الفيض النوراني الكاشف لجمال الحبيب من غير استشعار رقيب الذي يغمر قلوب الواقفين على عتبة الحق ، وهذه الحالة توجب انتعاش المحب وفرحه بطيب عيشه وصفاء وقته ، فهو بما فيه من البهجة والطرب الروحاني يخيل له ان جميع الكائنات تشاركه في صفاء وقته وطيب حاله .
هامش
( 1 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - كتاب اصطلاح الصوفية - ص 5 .
( 3 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - برقم ( 11353 ) - ص 9 .
( 4 ) الشيخ محمد الطاهر المجذوب - الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب - ص 62 .
( 5 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 146 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 146 .