يقول الحاتمي : « فالذات للهو كالذات للصفات ، وهو لها كالصفات للذات . والهو للاسم الجامع كالذات للصفات ، وهو له كالصفات للذات . والاسم الجامع لسائر الأسماء كالذات للصفات . فالذات مهيمنة على الهو ، والهو مهيمن على الاسم الجامع ، والاسم الجامع مهيمن على سائر الأسماء ، إذ هي تتعلق به وهو يتعلق بالهو والهو يتعلق بالذات ، إذ هو مظهر تجليها ، والاسم الجامع مظهر تجليه ، والأسماء كلها تجليات الاسم الجامع » « 1 » » « 2 » .
[ مقارنة - 5 ] : الفرق بين الألفاظ الثلاثة ( إله - الإله - اللَّه )
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« يباين ابن عربي بين الاشتقاقات الثلاثة للأصل أله : إله - الإله - اللَّه ، وهو بذلك يوافق علماء اللغة والمفسرين .
إله : كل ما عبد من صورة أو بشر أو شجر أو صنم . . .
الإله : كل ما عبد ، ولكن قد يكون المعبود الحقيقي ، ولذلك يستعملها أحياناً بمعنى ( اللَّه ) فيقول : الإله الحق أو الإله المطلق . . . وأحياناً أخرى بمعنى ( إله ) فيقول : الإله المخلوق ، الإله المجهول . . .
اللَّه : هو المعبود الحقيقي » « 3 » .
حضرة اللَّه
الشيخ أحمد زروق
يقول : « حضرة اللَّه : هي دائرة ولايته ، ومقام اختصاصه لخواص عباده ، وهو مقام مطهر لا يدخله إلا مطهر من جنابة الغفلة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - رسالة شق الجيوب - ص 70 .
( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 81 - 82 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 83 ( هامش 2 ) .
( 4 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 35 .