الشيخ عبد الوهاب الشعراني
حضرة اللَّه : هي القوة لأرواح الأولياء ، فهي كالماء للسمك « 1 » .
عبد اللَّه
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
عبد اللَّه : هو الكائن في خصلتي الإعراض عن الدنيا والزهد في الناس ، القائم مع اللَّه بالمراقبة ، والتزام التوبة بالرعاية ، والاستغفار بالإنابة ، والخضوع للأحكام بالاستقامة « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « عبد اللَّه : هو العبد الذي تجلى له الحق بجميع أسمائه ، فلا يكون في عباده أرفع مقاماً أو أعلى شأناً منه ، لتحققه باسمه الأعظم واتصافه بجميع صفاته ، ولهذا خص نبينا محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بهذا الاسم في قوله تعالى : (
لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً
) « 3 » ، فلم يكن هذا الاسم في الحقيقة إلا له ، وللأقطاب من ورثته بتبعيته وإن أطلق على غيره مجازاً ، لاتصاف كل اسم من أسمائه بجميعها بحكم الواحدية وأحدية جميع الأسماء » « 4 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « عبد اللَّه : أي النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . . . لأنه هو العبد الحقيقي في الحقيقة المضاف إلى اسم اللَّه الأعظم فرقاً وإن كان هو المظهر له جمعاً » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية - ص 148 ( بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ أحمد بن محمد بن عباد - مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية - ص 43 ( بتصرف ) .
( 3 ) الجن : 19 .
( 4 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 108 .
( 5 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 10 ص 198 .