ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي :
« أعظم الأدب : حفظ أسرار الحق صيانة عن الخلق ، فهو مع الخلق برسمه ، وعند العارف من الاتساع ما يلبس الحقائق بالرسوم ، فهم في واد وهو في واد » « 1 » .
[ مسألة - 14 ] : في حسن الأدب
يقول الإمام محمد الجواد عليه السلام :
« حسن الأدب : هو الورع » « 2 » .
ويقول الشيخ السري السقطي قدس اللَّه سرّه :
« حسن الأدب : هو ترجمان العقل » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري :
« حسن الأدب في الظاهر : عنوان الأدب في الباطن » « 4 » .
ويقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :
« ما الشأن وجود الطلب ، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب » « 5 » .
[ مسألة - 15 ] : في ضابط الأدب مع المشايخ
يقول الشيخ محمد ماء العينين :
« ضابط الأدب مع الأشياخ في أمرين :
أحدهما : التسليم والانقياد فيما يفعلون ويأمرون .
والثاني : صد النفس عن ترفهها وتزينها معه » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية - ص 169 .
( 2 ) جواد المرابط - السري السقطي - ص 81 .
( 3 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي ) - ج 5 ص 199 .
( 4 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 221 .
( 5 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 137 .
( 6 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - نعت البدايات وتوصيف النهايات - ص 10 .