ويقول : « الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق .
والأخذ مع عدم الهوى وفاق واتفاق ، وتركه رياء ونفاق » « 1 » .
ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سرّه :
« الأخذ عن اللَّه تعالى على ثلاثة أنواع :
الأول : الأخذ عن مخلوق أخذ عن اللَّه كما أخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم القرآن عن جبريل عليه السلام . . .
الثاني : الأخذ عن اللَّه تعالى من حيث الوجه الخاص سواء كان من ذات الأخذ أو من غيرها .
الثالث : الأخذ عن اللَّه بعد قطع سلسلة الوسائط بالمعراج التحليلي الروحاني والوصول إلى أحدية الجمع ، والرجوع إلى الوطن الأصلي : الذي هو عبارة عن برزخ البرازخ ، وكمال الصحو بعد كمال المحو » « 2 » .
[ مسألة - 7 ] : في شرط صحة الأخذ
يقول الشيخ أبو محمد المرتعش :
« لا يصح الأخذ عندي : حتى تقصد من تأخذ منه فتأخذ له لا لك » « 3 » .
[ مسألة - 8 ] : في مقام الأخذ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
يقول الشيخ علي المرصفي :
« بين الفقير ومقام الأخذ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بلا واسطة مائتا ألف مقام وخاصتها ألف مقام ، فمن لم يقطع هذه المقامات كلها ، فلا يصح له الأخذ المذكور » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 10 .
( 2 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - شرح الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار - ص 77 - 78 .
( 3 ) الشيخ السراج الطوسي - اللُّمَع في التصوف - ص 198 .
( 4 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة اللَّه على الإطلاق - ج 1 ص 26 - 27