تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

مادة ( أخ ر )

الآخر جلّ جلاله - الآخر صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

في اللغة

« آخر في أسماء اللَّه تعالى : . . . هو الباقي بعد فناء خلقه كله ناطقه وصامته » « 1 » .

في القرآن الكريم

يقول تعالى : (
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
) « 2 » .

في السنة المطهرة

عن النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم أنه قال وهو يمجد اللَّه : ( أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ) « 3 » .

في الاصطلاح الصوفي

* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله

الشيخ أبو الحسن القناد

يقول : « الآخر جلّ جلاله : هو الخاتم بفعل الإحسان ، وكل من ختم بفعل الخير فهو ممدوح به ، إذ هو آخر فيه ، كما أن من سبق فيه فهو ممدوح ، لذلك كان نبينا صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم آخر الأنبياء فكان خاتم النبيين » « 4 » .

الشيخ شيخ بن محمد الجفري

يقول : « الآخر جلّ جلاله : هو المنزه عن الغاية والأين والفناء » « 5 »
هامش
( 1 ) ابن منظور - لسان العرب المحيط - ص 29 . ( 2 ) الحديد : 3 . ( 3 ) انظر فهرس الأحاديث . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1396 . ( 5 ) الشيخ شيخ بن محمد الجفري - مخطوطة كنز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية - ص 2 .