تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

الشيخ أحمد العقاد

يقول : « الآخر جلّ جلاله : هو من له الأبدية والبقاء في السرمدية ، يفنى الكل وله البقاء ، ويموت الكل وله العلاء » « 1 »

[ إضافة ] :

وأضاف الشيخ قائلًا : « ومتى أكثر العبد من ذكر اسمه الآخر ، تجلى لقلبه النور الظاهر ، ففر من دار الفناء إلى دار البقاء ، وفر من نفسه إلى رب الأرض والسماء . ولإسمه الآخر مظاهر منها : الدار الآخرة وملاذها الفاخرة وبهاؤها ، وحضرات القرب وصفاؤها » « 2 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الآخر جلّ جلاله : هو الباقي الأبدي بعد كل شيء بلا نهاية » « 3 » .

* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول : « الآخر صلّي اللَّه تعالى عليه وسلّم : هو عين اسم اللَّه الآخر الذي هو البحر الأبدي » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : ما معنى الآخر ؟

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« إنه ليس بشيء يبيد أو يتغير ، أو يدخله التغير والزوال ، أو ينتقل من لون إلى لون ، ومن هيئة إلى هيئة ، ومن صفة إلى صفة ، ومن زيادة إلى نقصان . هو الأول قبل كل شيء ، وهو الآخر على ما لم يزل » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى أسرارها الخفية - ص 217 . ( 2 ) المصدر نفسه - ص 217 . ( 3 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 73 . ( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 45 . ( 5 ) عادل خير الدين - العالم الفكري للإمام جعفر الصادق - ص 88 .