تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

[ مسألة - 4 ] : في أصل حروف الاسم آدم

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« أصول حروف اسمه [ آدم ] صفات اللَّه تعالى وما يكون ذلك موضوعاً بإزاء اسمه إلا بعد خروجه من اسمه إلى صورته وصفته . الألف في اسمه : إشارة إلى اللَّه العظيم . والهمزتان : إشارتان إلى استوائه على العرش ، واستوائه إلى السماء تعالى وتقدس وهو بالحقيقة استواء على مراد ذاته من الخلق وعلى محبوب صفاته . والدال : إشارة إلى دوام اللَّه في الهيبة . والميم : إشارة إلى المحيط المجيد فعلى هذا : اللَّه ، الدائم ، المحيط ، المجيد أصول حروف اسمه » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في سبب تسمية آدم بالإنسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« أما إنسانيته [ آدم ] فلعموم نشأته ، وحصره الحقائق كلها ، وهو للحق بمنزلة العين من العين الذي يكون به النظر وهو المعبرَّ عنه بالبصر . فلهذا سمي إنساناً ، فإنه به ينظر الحق إلى خلقه فيرحمهم » « 2 » .

[ مسألة - 6 ] : في سبب تسمية آدم بالخليفة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه :

« سماه خليفة . . . لأنه تعالى الحافظ به خلقه كما يحفظ الختم الخزائن . فما دام ختم المَلِك عليها لا يجسر أحد على فتحها إلا بإذنه . فاستخلفه في حفظ المُلْك » « 3 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة - ورقة 116 أ . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - فصوص الحكم - ص 50 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 50 .