وجودية حرّة ، ووجودية مقيّدة . . .
Free and Restricted Existentialism ( E . )
الفلسفة الوجودية الحرة من كل المعتقدات الموروثة ، كوجودية هايدجر ، وأبنيانو ، وسارتر ، ويقابلها الوجودية المقيّدة وترتبط بعقيدة ، كوجودية كارل يسبرز ، وجبرييل مارسيل ، ويطلق عليها أحيانا اسم الوجودية المؤمنة ، ونقيضها الوجودية الملحدة وهي الوجودية الحرة .
« الوجودية مذهب إنساني » . . .
L 'existentialisme est un humanisme ( F . )
محاضرة سارتر المشهورة ( 1946 ) ، ومضمونها أن المذهب الوجودي يهتم بالقيم الإنسانية والشخصية اهتماما أوليا ، كما يهتم بتحقيق الوجود الإنسانى الأصيل .
وتصنيف سارتر للوجودية بأنها مذهب إنساني ، فيه أن المذهب الإنسانى منه المذهب الإنسانى المفتوح على العالم ويبحث في تحقيق القيم الإنسانية فيه ، ومنه المذهب الإنسانى المغلق الذي يتضمن أن الإنسان هو الخالق الوحيد لقيمه ، وأنه لا وجود خارج هذا الزمان لأي خالق أو قيم بخلاف الإنسان وقيمه . وهذا هو ما تنصرف إليه مقولة سارتر : أن الوجودية ليست مذهبا يهتم بالسماء ، ولا تبحث في الغيبيات ، ولا تهتم بالتدّين ، ولا اعتبار لها بأي ميتافيزيقا غير إنسانية . والإنسان في الوجودية متروك لذاته ، ليخلق ويحقق بنفسه في عالمه ، ويستسيغ ما يستطيع من القيم . وعلى عكس ذلك وجودية هايدجر ، وتميزت محاضرة سارتر أنها نبّهت إلى هذا المذهب الإنسانى المفتوح ، وتجعل للإنسانية مجالا وجوديا أوسع ، حيث الإنسان يستمد وجوده الخاص من هذا الوجود العام ، وهو مسؤول عنه وأمام نفسه .
وجودية مؤمنة . . .
Existentialisme The ? iste ( F . )
وجودية جابريل مارسيل وآخرين ، وتقوم على الإيمان باللّه ، والإقرار بالوجود بالاقبال على الحياة ، وليس الإقبال على الحياة الأضربا من الاختيار الحر ، وفعلا من أفعال الإيمان ، وليس الإيمان والحرية سوى شاهدين على حاجة الإنسان إلى المتعالى ، ولا تتحقق خبرة المتعالى إلا من خلال المشاركة في فعل الوجود ، وفي حياة الموجود المتعالى - اللّه - وذلك هو الإيمان حقيقة . ( انظر سقراطية محدثة ) .
وجودية وضعية . . .
Existenzialismo Positivo ( It . )
وجودية نيقولاأبنيانو ( 1948 ) وقد ترجمها باسم الوجودية الإيجابية ، وتقول بإمكانية الممكن ، أو بتعبير كنط « الإمكانية المتعالية » ، على عكس الوجوديات الانهزامية أو السلبية منذ كير كجارد ، ويقسمها إلى وجوديات يسارية عند هايدجر ، وياسبرز ، وسارتر ، ووجوديات يمينية عند مارسيل ، ولافيل ، ولوسين ؛ واليسارية تحيل الإمكانيات الإنسانية إلى لا إمكانيات ، وتبرز فناء الإنسان وقدره المحتوم المؤدى به إلى الفشل ؛ واليمينية تنفى الوجود وتحوّل الإمكانيات إلى