كمونيات قد تتحقق أو لا تتحقق . وأما وجودية أبنيانو الإيجابية فإن الممكن متاح تختار منه ما تشاء ، وكل ما يمكن أن تختاره فهو ممكن ، أي أن فلسفة الوجودية الإيجابية هي فلسفة إمكان مفتوح .
وحدانية . . .
Oneness ( E . ) ; Unicite ? ( F . ) ; Einzigkeit ( G . ) ; Unicitas ( L . )
وحدانية اللّه هي أن يمتنع أن يشاركه شئ في ماهيته وصفات كماله ، وأنه منفرد بالإيجاب والتدبير العام ، بلا واسطة ، ولا معالجة ، ولا مؤثر سواه .
وحدة . . .
Unity ( E . ) ; Unite ? ( F . ) ; Einheit ( G . ) ; Unitas ( L . )
هي ضد الكثرة ، وهما من المعاني الواضحة ، وعرّفوا الوحدة بكون الشئ بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في الماهية ، سواء لم ينقسم أصلا كالواجب والنقطة وتسمى وحدة حقيقية ، أو انقسم إلى أمور مخالفة في الحقيقة ، كزيد المنقسم إلى أعضائه ، وتسمى وحدة إضافية .
وقالوا في الوحدة إنها نفس الوجود ، فتكون الوحدة الشخصية هي نفس الوجود الشخصي الثابت لكل موجود معين .
وحدة الشهود . . .
طريق الجذب والفناء في اللّه عند الحلّاج ، يشهد فيه اللّه في نفسه ، ويحلّ فيه على المجاز لا على الحقيقة . ( انظر مذهب الحلول ) .
وحشية . . .
Fauvism ( E . ) ; Fauvisme ( F . ) ; Fauvismus ( G . )
مذهب الوحوش
Les Fauves
كما أطلق عليهم الناقد لوى فوسيل سنة 1905 ، وهؤلاء كانوا تجريبيين يهدفون إلى التجديد ، ويتمردون على القديم ، وأفرخ ذلك في التصوير أسلوبا جريئا خرج على التأثيرية وما بعدها ، واتخذ موضوعاته من الطبيعة مباشرة يصورها بالألوان الفاقعة تضجّ بالحركة ، وتصنع من اللوحة ما يشبه الصدمة العنيفة للناظر ، ونستشعر جرأة الفنان في استخدام الفرشاة ، وتوظيف الألوان والأبعاد ، واستغلال المساحات المتاحة . وزعيم هذه المدرسة هنرى ماتيس ، يتميّز بالحسّ الوجداني العالي للشكل . وانضم إليه آخرون :
أندريه ديران ، وموريس فلامينك ، وهؤلاء الثلاثة صنعوا صرعة الوحشية . وكان هناك كثيرون أعجبتهم شخصية ماتيس ، أو وجدوا راحة نفسية في أن ينفّسوا عن أنفسهم من خلال الألوان الوحشية . ومنهم چورچ براك الذي قدّم للتكعيبية وسبق إليها . وكانت الوحشية بمثابة مرحلة لأغلب الوحشيين تعلموا فيها ، وما كادت تمضى ثلاث سنوات ( 1908 ) إلا وكانوا قد ملّوا الانفعالية التي عليها الوحشية وآثروا التكعيبية لمعقوليتها ومسايرتها للمنطق ، وظل ماتيس وحده مخلصا لأسلوبه ، إلا أنه حاول أن يناغم بين ما يرسم من موضوعات العالم الخارجي وما يستشعر إزاءها من عواطف ومشاعر . والمدرسة تجربة فنية جديدة تخرج بالفن