الحاكم ، وهو منتظر لأنه مغيّب ، وسيعود ليحكم ، شأنه شأن عيسى ، ليشيع العدل ويقيم الميزان ، ويحق الحق ، ولا يموت إلا بعد العودة ، وبعد أن يلي أمور الناس . وأصل نظرية المهدى المنتظر كعب الأحبار اليهودي اليمنى المشهور بتسريبه الإسرائيليات في الإسلام ( مات في عهد عمر سنة 32 ه ) ، ونقلها من التوراة ، وأخذها الشيعة وجعلوها أصلا من الأصول الاعتقادية ، وذهب بعض الصوفية نفس المذهب ، واستثمرها العباسيون ولقّبوا أول خليفة باسم المهدى ، وكان اسمه من قبل عبد اللّه السفّاح ، ثم روّجوا لأبى جعفر المنصور أنه المهدى . وفي الإسلام فإن الأحاديث عن المهدى المنتظر وفلسفته كلها أحاديث خرافة .
مهدى الموحّدين . . .
اسم الشهرة للفيلسوف المغربي محمد بن تومرت ( المولود في القرن الحادي عشر الميلادي ) ، وكانت فلسفته مدارها التوحيد ، وأطلق على أتباعه اسم الموحّدين .
مهملة . . .
Indefinite ( E . ) ; Inde ? finie ( F . ) ; Indefinitus ( L . ) ; Unbergrenzt ( G . )
عند المنطقيين تطلق على قسم من القضية الحملية والشرطية لا سور لها ، مثل « الإنسان فإن » . وبعض هذه القضايا قوانين علمية .
مؤرّخون بعديون . . .
Metahistorians ( E . ) ; Me ? tahistoriens ( F . ) ; Metag escichtschreiber ( G . )
فلاسفة المؤرخين الذين يشطون أو يغالون في تأملاتهم سعيا وراء أنماط أو قوانين التاريخ .
مؤلّف . . .
Composite ( E . ) ; Compose ? ( F . ) ; Compositio ( L . ) ; Zusammengesetzt ( G . )
المكوّن من أشياء كثيرة بحيث لا يطلق عليه اسم واحد منها . وكل مؤلّف محدث . ( فارابى - عيون المسائل ) .
مؤمنون قدامي . . .
Bezpopovosty ( R . ) ; Old Believers ( E . ) ; Vieux Croyants ( F . )
قد يعجب القارئ إذ يعلم أن روسيا لم تعتنق المسيحية رسميا إلا سنة 988 ، واعتمد الناس فيها على ترجمات محرّفة ومشوّهة للتوراة والأناجيل ، فلما كان عام 1652 أدرك بطريرك الكنيسة الأرثوذوكية الروسية أن هذه الكتب بها أخطاء جسيمة ، وشكّل لجانا من المترجمين ليتوفروا على تصحيح الترجمة عن اليونانية ، وظلت هذه اللجات ست سنوات تعمل بلا كلل ، وخرجوا بترجمات مشوّهة ومحرّفة أيضا ، وثار الناس ، ورفضوا الصلاة خلف القساوسة بالترجمات الجديدة ، وكوّنوا جماعات قدامي المؤمنين ، فقد عجبوا أن تكون الترجمة اليونانية حرفية ، وأن يكون التقليد اليوناني في كل شئ حتى في لباس القساوسة ، وفي الطقوس اليونانية ، واتخذت حركة العصيان شكل رفض كل ما ينقلونه عن الغرب المسيحي ضمن حركة التغريب التي بدأها بطرس الأول ، واضطر القيصر إلى تصحيح الأوضاع ، وتنحية