منهج جمالى . . .
Aesthetic Attitude ( E . ) ; Attitude Esthe ? tique ( F . ) ; A ? sthetische Lage
الطريقة الجمالية في النظر إلى الأشياء ، ويقابله المنهج العلمي الذي يقدّر الأشياء بمقدار ما تقدمه من منافع ، أما المنهج الجمالى فهو طريقة مطالعة الجمال لغاية المطالعة ذاتها وليس لأي غرض آخر أبعد من ذلك . ويتميز المنهج الجمالى عن المنهج المعرفى حيث يكون غرض الأخير تجميع المعلومات وتحديد الطراز من مجرد مطالعة الأسلوب الجمالى للشئ .
منهج جهادي . . .
منهج الشيخ محمد عبده ( 1849 - 1905 ) في الإصلاح ، ينكر به أن يلجأ إلى الجماعات السرية ، أو أن يتوسل بالعنف والاغتيال السياسي ، ويقول أنه إذا يئس من الإصلاح فإنه ينتقى عشرة من طلبة العلم يربيّهم عنده تربية صوفية ، مع إكمال تعليمهم ، ليكونوا خلفا له في خدمة الإسلام . ويقول إنه لن ييأس من الاصلاح ، ولن يواصل عمله في الحكومة ، بل عليه حينئذ أن يترك العمل بها ، ثم يؤلف كتابا في بيان الحال ينشره باللغة العربية ولغة إفرنجية ، حتى يطّلع الجميع على حقيقة الأوضاع .
منهج ديالكتيكى . . .
Dialectic Method ( E . ) ; Me ? thode Dalectique ( F . ) ; Dialektische Methode ( G . )
أن نمو أو تطور الفكر يجرى من الوضع إلى السلب والتأليف بينهما ، على أساس مراحل الفكر من الموضوع إلى نقيضه ، ثم إلى المؤلّف من كليهما ، أي مركّب الموضوع والنقيض .
والمنهج الديالكتيكى هو إدراك التعارض في الوحدة ، أو إدراك الموجب في السالب .
والديالكتيك هو المبدأ المحرّك للتصوّر ، من حيث أنه لا يحلّ فقط جزئيات الكل ، بل إنهه ليحدثها أيضا . ولفظ ديالكتيك لا يعنى أن موضوعا أو قضية أو أي شئ معطى للشعور أو العاطفة أو الوعي ، ينحلّ لتنشقّ منه مضاداته ، فهذا هو الديالكتيك السلبي عند أفلاطون ، وأدركه الشكّاك القدماء على أنه تناقض ، وأدركه الماركسيون على نحو فاسد ، باعتباره وسيلة اقتراب من الحقيقة ، فأمّا الديالكتيك الإيجابى فهو الديالكتيك العالي ومضمونه إدراك الموضوع جدليا ، لا بمعنى أنه حدّ ومضاد ، وإنما أيضا على أنه يخرج من الموضوع محتواه ، وكذلك يعطى فكرة عنه تنمو بفضل نشاط العقل ، وكلاهما المحتوى والفكرة إيجابيان ، والفكرة عنه نمو وتقدّم باطن للمحتوى ، وسلسلة الأفكار التي نحصل عليها بهذه الطريقة هي في نفس الوقت سلسلة من الأشياء الواقعية أو الحقيقية أو العينية عن الموضوع ، وجميع التصورات للموضوع تحكمها جميعا روح المحتوى ، وعلى ذلك فالديالكتيك نستطيع به أن ننمى تصوراتنا عن الموضوع ، فيغتنى وينمو في المحتوى ، ومنهج الديالكتيك هو السير بحسب المراحل الثلاث للديالكتيك ، من الوضع ( القضية ) ، إلى الوفع ( نقيض القضية ) ، إلى التأليف الجامع بين الوضع والرفع ( مركب القضية والنقيض ) . ( هيجل ) .