تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩
منهجية . . .
Methodism ( E . ) ; Me ? thodisme ( F . ) ; Methodismus ( G . )
الميثودية أو المنهجية هي فلسفة حركة الإحياء الديني التي تزعمها الأخوان چون وتشارلز ويزلى في القرن الثامن عشر ، وكانا قد أخذا نفسيهما بدراسة الدين دراسة منهجية ، وإقامة الدعوة إليه على أسس منهجية ، ونشأت الحركة داخل جامعة أكسفورد ، وأطلقوا على أعضائها أنهم المنهجيون
Methodists
، واسموا جماعتهم النادي المقدس
Holy Club
، أو النادي الديني ، وانفض النادي سنة 1735 ، ولكن الجماعة المنهجية أو الميثودية لم تنفض ، اعتقادا من چون ويزلى أن المؤمن لا ينبغي أن يعمل وحده وإنما من خلال جماعة ، وأن الخير والحق والعدل ما يطلبه الناس من الدين ، والتقوى هي مراعاة ذلك ، وأخذت الجماعة نفسها بما نسميه في الإسلام « الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر » ، وقاموا بعمل المحتسب في الإسلام ، وقالوا بالقدوة ، فإن أردنا أن نجعل الناس متدينين فلنكن لهم قدوة ، ولنجمعهم حول كلمة الحق ، وعمل الخير ، وميزان العدل ، وكانوا كالحنابلة في الإسلام وتعصّبوا حتى أن الكنيسة البريطانية رفضتهم ، واتخذوا لأنفسهم اسما شوفينيا هو « جنود المسيح
« Soldiers of Christ
.
مهدى منتظر . . .
Messiah ( E . ) ; Messie ( F . ) ; Der Messias ( G . ) ; Messias ( L . )
هذا هو المعنى العربي الذي اشتهر للاسم الآرامى المشيح ، وفي الإغريقية هو مسايا ، وفي العربية المسيح ، ومعنى المسيح أنه الممسوح بالزيت ، وتطور المعنى عند اليهود بعد السبي ليعنى المهدى المنتظر ، والمهدية أو المسيحانية هي فلسفته ومعنى المهدى هي أنه الذي يخلّص ويحرر اليهود من العبودية ، فكما حررّهم موسى من العبودية في مصر ، سيحررهم المهدى أو المسيح المنتظر من العبودية في المنفى والشتات ، ويعيدهم إلى فلسطين الأرض الموعودة ، ليحكمهم بالشريعة ، فيعم العدل ، ويسود السلم ، وتخصب الأرض . والمهدى المنتظر ، أو المسيح المنتظر ، أو المخلّص ، من نسل داود ، أو هو داود نفسه يبعثه اللّه ليعمل سيفه البتار في أعداء شعب اللّه المختار ، وليقيم دولتهم ، ويقدم راكبا السحاب ، أو ممتطيا حمارا كدأب الأنبياء في تواضعهم . وقيل المهدى أو المسيح المنتظر هو سليمان الذي سيبعث من جديد ، وقيل إن داود أو سليمان ولد في بيت لحم ، أو في أورشليم يوم خراب المعبد ، ولا يزال على قيد الحياة في مكان خفى ، حيا لا يراه الناس ، وسيظهر في آخر الزمان . وفكرة المهدى المنتظر في الإسلام شيعية وليست من عقائد أهل السنّة ، وقيام الفكرة وانتشارها والاعتقاد بها إنما كان لتبرير التمرد السياسي . وفلسفة المهدى المنتظر كانت لها أصداء بعيدة على المعتقد الديني ، وعلى الأمن العام في الدولة الإسلامية ، وكانت سببا في شيوع الاضطراب بها . والمهدى هو الإمام