ما أمكن من القضايا والحدود غير المعرّفة ، أي البديهيات ، والبناء عليها بناءا متسلسلا لتكوين نظريات أو أنساق أو نظم جديدة ، من طريق استدلال خاص يميز النظريات البنائية ويقوم على الاستقراء الرياضى ، والهندسة التكوينية ، والمنطق التكويني .
منهج تجريبى . . .
Experimental Method ( E . ) ; Me ? thode Expe ? rimentale ( F . ) ; Experimentelle Methode ( G . )
قال به جاليليو سنة 1602 ، فملاحظة الظاهرة يولّد لدى العالم فكرة ، والفكرة تدعو إلى التجريب ، والفكرة طرأت على جاليليو وهو يدرس سقوط الأجسام بمساعدة المستوى المائل ، والفكرة تدعو صاحبها إلى التجريب ، والتجريب تثبت به البراهين ، والبرهان أو العقل لا يفيد إلا في استنباط النتائج من الفكرة وإخضاعها لمزيد من التجريب والتمحيص ، ولمزيد من الفروض والأفكار التجريبية ، ولا تكون الفكرة أو الفرض تجريبيين إلا إذا كانا محتملين وقابلين للتجريب عليهما ، والفكرة أو الفرض الجديدان يبدوان كعلاقة جديدة غير متوقعة يدركها العقل بين الأشياء ، وللعقل كامل الحرية أن يشك في هذه العلاقة شكا فلسفيا ، ولا يعنى ذلك أن العالم التجريبى عليه أن يكون شكاكا ، لأنه بدون الإيمان العلمي فلن يكون هناك تجريب ، والإيمان العلمي تقريبي ومتفاوت ، وما يستخلصه العقل من نظريات لا يمكن أن يكون مطلقا ، والحقائق المستنبطة جزئية وموقوتة ولا تمثل غير الحالة الراهنة لمعارفنا ، ومع تطور العلم لا بد أن يطرأ عليها تعديل ، والعلم التجريبى يقوم إجمالا على الفكر والمنهج ، والخطأ في العلم وارد ، وكذلك الخلط ، وينتفع العلماء بالخطأ ويضرهم الخلط ، والخطأ نقص في التجريب ، والخلط شطح في الخيال ، والمنهج التجريبى يحدّ من الانحرافات النظرية التي مصدرها الخطأ ، ومن الاستغراق في التصورات غير العلمية التي يدفع إليها الخيال .
والغرض من التجريب تحقيق الفروض واستخلاص القوانين وذلك هو الاستقراء ، أي الانتقال من الجزء إلى الكل وهو القانون العام الحاكم ، وأساسه التحليل والتجريد .
منهج التغيرات المتضايفة . . .
Method of Concomitant Variations ( E . )
في الظواهر ترتبط النتائج بالمقدمات ، فإذا غيّرنا المقدمات تغيّرت النتائج .
منهج تكويني . . .
Genetic Method ( E . ) ; Me ? thode Ge ? ne ? tique ( F . ) ; Genetische Methode ( G . )
منهج في البحث على أساس تحليل تطور الظواهر ، والغرض منه إثبات الصلة بين الظاهرة في الزمن والتحولات من الأشكال الأدنى إلى الأشكال الأعلى ، ويتفوق هذا المنهج على المنهج التحليلي التجريبى ، لأن البحث فيه يساير التطور الفعلي .