البصرة ، ومعتزلة بغداد . وكانت البداية الحقيقية لمذهب الاعتزال الفلسفي بالطبقة الرابعة ، وهي المدرسة التي ضمّت واصل بن عطاء ، وغيلان الدمشقي ، وصالح الدمشقي ( صاحب غيلان ) ، وعمرو بن عبيد ، ومكحول بن عبد اللّه ، وقتادة بن دعامة ، وبشير الرحّال ؛ وفي الطبقة الخامسة كان عثمان بن خالد الطويل أستاذ أبى الهذيل العلّاف ؛ وفي السادسة أبو الهذيل ، والنظّام ، وبشر بن المعتمر ، ومعمر بن عبّاد السلمى ، وابن كيسان الأصم ، والأسوارى ، والفوطي وهؤلاء من عتاولة فلاسفتهم ؛ وفي السابعة ابن أبي داود ، وابن الأشرس ، والجاحظ ، والمردار راهب المعتزلة ، والرازي ، والدينوري ، والطالقاني ، والمروزي ، والسمّان . ( انظر أيضا أهل توحيد ، وأهل عدل ) .
معجزة . . .
Miracle ( E . ; F . ) ; Miraculum ( L . ) ; Mirakel ; Wunder ( G . )
الإعجاز في الكلام هو أن تؤدى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه . والإعجاز أمر خارق للعادة ، والمعجزات إما أنها فوق الطبيعة ، أو ضد الطبيعة ، أو خارج الطبيعة ؛ والأولى لا تفعلها الطبيعة ، مثل بعث ميت ؛ والثانية تتعارض مع نظام الطبيعة ، كما حدث مع مريم في حملها للمسيح دون رجل ، أو إدخال إبراهيم في النار ولا يحترق ؛ والثالثة أحداث تجرى في الطبيعة في الأحوال العادية ، ولكنها كمعجزات لا تستطيع الطبيعة أن تجاريها ، كأن يتحول الماء إلى نبيذ . وتنقسم المعجزات عند الفلاسفة إلى ترك وقول وفعل ، فالترك كالإمساك عن القوت برهة من الزمان بخلاف العادة ؛ والقول كالإخبار بالغيب ؛ والفعل كالقيام بعمل لا يفي به قوة غيره ، كشقّ بحر . ومن الناس من ينكر إمكان المعجزات في نفسها ، ومنهم من ينكر دلالتها على الصدق ، ومنهم من ينكر العلم بها . وعند أهل الشرع ظهور المعجزة دلالة على الصدق قطعا ، فلا بد لها من وجه دلالة ، وإن لم يعلم الوجه بعينه .
معدول . . .
Privative ( E . ) ; Privatif ( F . ) ; Privativus ( L . ) ; Privativ ( G . )
الإيجاب المعدول هو عدم شئ عمّا من شأنه أن يكون له ذلك الشئ وقت الحكم ، أو في الجملة ، أو عمّا من شأنه ، أو شأن نوعه ، أو جنسه القريب أو البعيد ، كعدم اللحية عن الشجر .
معدولة . . .
( أنظر قضية معدولة ) .
معرفة . . .
Cognition ( E . ) ; Connaissance ( F . ) ; Erkenntnis ( G . ) ; Cognitio ( L . )
تقال للإدراك مطلقا ، تصورا كان أو تصديقات ، ولهذا قيل كل معرفة وعلم إما تصور أو تصديق . غير أنهم فرّقوا بين المعرفة والعلم ، فالمعرفة تقال لإدراك البسيط ، سواء كان تصورا للماهية أو تصديقا بأحوالها ، وبهذا