الإيمان ترسّخ فينا الأمل في اللّه ، وفي حياة أعلى ، وأرقى ، وأخلد ، وهو ما يمنحه الدين .
مضمون . . .
Content ( E . ) ; Contenu ( F . ) ; Contentum ( L . ) ; Inhalt ( G . )
هو المحتوى ؛ ومضمون الكتاب مادته ؛ ومضمون الكلام فحواه ؛ ومضمون الجملة ما يفهم منها ولم تكن الجملة موضوعة له ، كالاعتراف المفهوم من قول القائل : إن له عليه ألف دينار ؛ ومضمون التصوّر مفهومه ؛ ولكل شئ صورة أو شكل ومضمون ، أي مادة ؛ ومضمون الحكم هو كونه كليا أو جزئيا ، موجبا أو سالبا ، ومضمونه هو الحدود التي تصنعه .
مطابقة . . .
Congruity ( E . ) ; Congruite ? ( F . ) ; Congruitas ( L . ) ; Kongruenz ( G . )
عند المنطقين تستعمل بمعنى الصدق ، فإنهم يقولون الكلى مطابق للجزئي ، بمعنى أنه صادق عليه ، فالصادق عندهم هو المطابق ( بالكسر ) ؛ وعند أهل البيان مطابقة الكلام للمقتضى صدقه عليه .
مطلب . . .
Question ( E . ; F . ) ; Quaestionum ( L . ) ; Frage ; Befragung ( G . )
أبواب البحث عن كل شئ موجود أربعة ، وتسمى المطالب العلمية ، ونعنى بها المسائل التي تقع في العلوم ، وهي : مطلب هل ، ومطلب ما ، ومطلب أي ، ومطلب لم .
مطلب أي . . .
Quod Sit ( L . )
مطلب الأى هو سؤال عن فصل الشئ الذي يفصله عن شئ يشاركه في جنسه . ومطلب الأى للتصور .
مطلب لم . . .
Quare Sit ( L . )
هو طلب العلّة ، وهو على وجهين ، أحدهما سؤال عن علة الوجود ، كقولك : لم احترق الثوب ؟ فتقول : لأنه وقع في النار ؛ والآخر سؤال عن علة الدعوى ، وهو أن تقول : لم قلت إن الثوب قد وقع في النار ؟ فتقول لأنى وجدته محترقا . ومطلب لم للتصديق .
مطلب ما . . .
Quid Sit ( L . )
هو سؤال عن ماهية الشئ ، وهو على وجهين ، أحدهما لا يعرف مراد المتكلم بلفظ ما لم يفسره ، كما إذا قال « عقار » ، فيقال ما الذي يراد به ؟ فيقول : الخمر ؛ والثاني أن يطلب حقيقة الشئ في نفسه ، كما يقال : « ما العقار ؟ » ، فيقول :
« هو الشراب المسكر المعتصر من العنب » .
ومطلب ما للتصور .
مطلب هل . . .
Is it ? ( E . ) ; Est - ce Que ? ( F . ) ; Es lst ? ( G . )
هو سؤال عن وجود الشئ ، وهو على وجهين : أحدهما عن أصل الوجود ، كقولك :
هل اللّه موجود ؟ . والثاني عن حال الشئ :
كقولك هل اللّه مريد ؟ ومطلب هل ، ومطلب لم للتصديق .