تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 800

مساهمون:

ص٨٠٠
الأنبياء كانوا موصوفين بهذه الصفات الثلاث أو ببعضها ، والمسيح درجته فوق ذلك ، لأنه الابن الوحيد ، فلا نظير له ، ولا قياس إلى غيره . ولهم في نزوله اختلاف ، فبعضهم يقول لا نزول له إلا يوم الحساب ، فبعد أن قتل وصلب نزل ورآه شمعون ، وكلّمه ، وأوصى إليه ، ثم فارق الدنيا وصعد إلى السماء ، وشمعون هو أفضل الحواريين علما وزهدا وأدبا . غير أن شاول الملقّب ببولس الرسول غيّر أوضاع كلام المسيح ، وخلطه بكلام الفلاسفة ، ثم اجتمع أربعة من الحواريين ، وجمع كل واحد منهم جمعا من حكاية المسيح سمّاه الإنجيل ، وهم متّى ، ولوقا ، ومرقس ، ويوحنا ، وجاء في ختام إنجيل متى أنه قال : « إني أرسلكم إلى الأمم كما أرسلني أبى إليكم ، فاذهبوا وادعوا الأمم باسم الآب والابن وروح القدس » ، فذهبوا ودعوا ، وافترقوا إلى فرق ، أشهرها : الأرثوذكسية ، والكاثوليكية ، والبروتستنيتة . ( انظر كل فرقة في مكانها ) . ومن أركان المسيحية القول بصلب المسيح فداء عن الخليقة ، وقيامه من القبر ورفعه ، وأنه يدين الأحياء والأموات . ويرمز للصلب في المسيحية بالصليب ، امتثالا لقول المسيح : « إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ، ويحمل صليبيه كل يوم ويتبعني » . وبحمل الصليب كل يوم يتجدد الأمل في الخلاص ، وهو رمز لموت النفس عن الأنانية وحبّ الذات ، ويعنى أن المؤمن على آثار المسيح ، وتقرّبه الصلاة إلى اللّه عن طريق المسيح ، وتؤدّى باسم المسيح . والتعميد فريضة يشار فيها بالغسل بالماء باسم الآب والابن والروح القدس ، ويرمز إلى تطهير النفس ، وهو في المسيحية كالختان في اليهودية ، بغرض ختم النعمة . والمعمودية اعتراف علني بالإيمان . وتناول الخبز والخمر إشارة إلى جسد المسيح المصلوب ودمه المسفوك . والخبز والخمر ليسا طعاما جسديا ، وإنما طعام روحي لحياة روحية . ويرمز العشاء الربّانى لمجئ المسيح الثاني ، ولموته ، تذكارا للماضى والمستقبل . والمسيحية ألغت الكثير من الشريعة اليهودية كالختان ، وأباحت الخمر ولحم الخنزير . وبعد . . . فهل هذه المسيحية هي بشارة المسيح ؟ هذا كلام في الفلسفة وليس من الكلام الديني بأي حال من الأحوال ، وهو كلام كله أغاليط وسوفسطائى لا شك فيه ، ويتهافت عند النقاش .
مشائية . . .
Peripatetism ( E . ) ; Pe ? ripate ? tisme ( F . ) ; Peripatetismus ; Peripatetische Schule ( G . )
الفلسفة المشائية هي فلسفة المشّائين
Peripatetics
: أرسطو وحوارييه وأنصاره وتلاميذه ، فقد كان أرسطو يعلم في مدرسته الشهيرة في منطقة الملعب الرياضى
Lyceum
، وكان بالملعب ممشى ظليل
peripatos
يؤثره أرسطو ويغشله وتلاميذه ، ومن أبرزهم ثيوقراسطوس ، ويوديموس ، وستراتو ، وديودروس ، وأندرونيقوس ، وكان يحاضرهم ويناقشهم وهو