الوحدة في الكم عددا كان أو مقدارا . ويقال للشكلين أنهما متساويان هندسيا إذا انطبق أحدهما على الآخر ، ويسمى ذلك بالتطابق ، فإذا اتفقا في قياس واحد فهو التكافؤ ، فإذا كان اتفاقهما في الهيئة دون القياس فهو التشابه .
والمساواة في الأخلاق مبدأ يقرر للناس نفس الحقوق والواجبات بصرف النظر عن الجنس أو العنصر أو اللون أو المركز الاجتماعي ، ونفس الفرص أمام القانون مما يندرج تحت اسم المساواة المدنية ، وهي ضروب : فمن المساواة ما يقال لها صورية ، وتقابلها المساواة الواقعية أو المادية ، كأن يتساوى شخصان في المؤهل العلمي أو غير ذلك من الشروط المادية التي تصنع الناس .
مساوقة . . .
Concomitance ( E . ; F . ) ; Concomitantia ( L . ) ; Konkomitanz ( G . )
عبارة عن التلازم بين الشيئين بحيث لا يتخلّف أحدهما عن الآخر في مرتبة ، وتستعمل فيما يعمّ الاتحاد من المفهوم والمساواة في الصدق فتشتمل الألفاظ المرادفة والمساوية .
مستقبل . . .
Future ( E . ) ; Futur ; Avenir ( F . ) ; Futurum ( L . ; G . )
هو الزمان الآتي ، ويقابله الماضي ، والأبد هو المستقبل المطلق ، وعند أفلاطون المستقبل هو ما سيكون . والزمان أقسام ، ماض قد انقضى ، وحاضر نعاينه الآن ، ومستقبل في الغيب نتوقعه .
وينتج الحاضر عن الماضي ، ويحمل بذور المستقبل . ولا يعنى الماضي أنه لم يعد موجودا ، فالماضى دائما يرين بكلكله على الحاضر والمستقبل ، والماضي هو كل ما قد حدث أو كان يمكن أن يحدث ، والمستقبل هو كل ما سيحدث ، والزمانية تشمل الجميع . والوجود في حركة مستمرة نحو المستقبل ، والإنسان يعلو دائما على ذاته ، ويتوجه العلو نحو المستقبل الذي سيكونه ، وإمكانيات هذا المستقبل لا متناهية ، ووجود الإنسان اتجاه نحو مشروع تتحقق له فيه إمكانياته ، ومن أجل ذلك كان وجود الإنسان وجود متوتر نحو المستقبل ، وهو يعمل دائما من أجل المستقبل ، ولتحقيق ما لم يتحقق بعد .
والحاضر حبل مشدود بين الماضي والمستقبل .
والإنسان يتقدم عبر الزمانية ويرتقى على أساس ديالكتيكى قوامه نفى النفي ، وكان الحاضر ثمرة الماضي ، وسيكون المستقبل ثمرة الحركة الديالكتيكية الصاعدة حلزونيا نحو التقدم التاريخي والاجتماعي . ويحفزنا الأمل في المستقبل إلى مزيد من السيطرة على الطبيعة ، ومن الممارسة في حرية ، ومن الشعور بالذات .
ولضمان مستقبل الذات يتوجب أن يقرّبها الآخر ، وتقرّ بالآخر ، ومستقبل الذات من مستقبل المجتمع والبشرية جمعاء ، ولكي نستطلع المستقبل لا بد أن نحسن قراءة الماضي ، وتأويل الحاضر واستثمار إمكانياته ، وتفسير الزمانية بمنطق التاريخ ، وبموضوعية علمية ، وبذلك لا