بافتراضات من جنسها ، فكأننا في دور ، ولذلك فكل تعبيراتنا مجازات . وكانت المدرسة الفورونية أشهر المدارس التي ذهبت إلى القول بأن اللغة مجازية ، وأنكرت أن يوجد مما تعبر عنه اللغة شئ على الحقيقة . وفورون ( 365 - 275 ق . م ) ، وأنسيداموس ، وقرنيادس ، وأجريبا ، وغيرهم ، أثبتوا بالحجج أن ما نعرفه عن العالم وعن أنفسنا هو مجازات وليس حقائق ، وحججهم تعرف باسم الحجج العشر أو المواقف الشكيّة ، وأحيانا يشار إليها باسم الأقوال الفورونية .
مجبّرة . . .
Mojabbera ( Ar . )
الفلاسفة من المسلمين الذين قالوا بالجبر ، وهم الجبريّة أيضا ، نفوا استطاعة العبد قبل الفعل وبعده ، وأن يكون له اختيار في الفعل ، وأن يكون له كسب . والمجبرة والقدرية متضادتان .
( انظر الجبرية ، والجبر ) .
مجتمع مدنى . . .
Civic Society ( E . ) ; Socie ? te ? Civile ( F . )
هو المجتمع كما تحكمه القوانين المدنية ، وتظهر نوعية المجتمعات مما يحكمها من تشريعات تنظّم الملكية ، وعلاقات الإنتاج ، وتوزيع الثروة في المجتمع ، والعائد الاجتماعي ، والأسرة كوحدة اجتماعية ، والحياة اليومية للناس ونشاطاتهم . ويروج هذا المصطلح في البلاد الرأسمالية بالنظر إلى غموض مفهومه . وفي الماركسية يفضلون عليه مفاهيم محددة مثل البناء الاقتصادي للمجتمع ، أو الأساس التشريعي فيه ، وأسلوب الإنتاج والتوزيع وهكذا . ويتوجه الاهتمام عند القائلين بمصطلح المجتمع المدني إلى الملكية الفردية والمشروع الخاص ، وعلى عكس ذلك ذهب كونت مثلا عندما قال بنظام الحكم الاجتماعي
Sociosocracy
، أي النظام الذي يتوجه اهتمامه إلى المجتمع ، ويؤول الحكم فيه للمجتمع لا للأفراد ، والملكية فيه اجتماعية ، توظّف لخدمة المجتمع وليس لأهداف الأفراد من أصحابها . وفي تعريف ماركس فإن المجتمع المدني هو شكل الأسرة في المجتمع ، وتنظيمها ، ونظام الملكي فيه ، ونظام الطبقات التي يتألف منها المجتمع .
مجدد والعماد . . .
Anabaptists ( E . ) ; Anabaptistes ( F . ) ; Anabaptisten ( G . )
العماد أول شعائر النصرانية ، وهو غسل الطفل بالماء باسم الآب والابن والروح القدس .
واللفظة سريانية الأصل أو مولّدة ، من العمد أي البلل . وطائفة مجددى العماد من البروتستنت ، نشأتهم في ألمانيا بعيد عام 1521 ، وفلسفتهم أن الإيمان والعماد لا يجوزان إلا لراشد ، والأطفال لا يفهمون التنصير ، والنصرانية ديانة عسيرة فيها الكثير من الغموض وتحتاج لفهم واع ، ومن ثم فكل من تعمّد طفلا ينبغي أن يجدّد عماده راشدا بعد اقتناع بالنصرانية ، فذلك هو الإيمان المحسوب ، وأما إيمان الأطفال فهو غير محسوب . وكان داعى الحركة الأول توماس