تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 704

مساهمون:

ص٧٠٤
المستقل ، لأن الأول متمرد ، والثاني متفرّد ، ولا يتبع أية جماعة . واللا منتمى عند كولن ويلسون من الشباب الغاضب ، وكان اللانتماء صرعة السبعينات ، وهو تعبير عن حالة اليأس والقنوط التي أصابت طلبة الجامعات بخاصة عندما تأججت الثورات في أنحاء العالم ضد الاستعمار ، واشتد الصراع بين الرأسمالية والشيوعية ، وكثر دعاة الإصلاح ، وعمّ السخط من جرّاء ذلك حتى شمل الجميع . ولألبرتومورافيا رواية « اللا منتمى » موضوعها عصيان الشباب الإيطالى تحت الحكم الفاشى . واللا منتمون جماعة المنشقين على المذهب البروتستنتى ، أرادوا أن يقولوا إن من الممكن أن يؤمنوا باللّه بدون وساطة الكنيسة ، واشتهروا كذلك باسم المنشقّين
dissenters
، وأطلقوا على أنفسهم اسم الكنسيين الأحرار
free churchmen
، بمعنى أن من الممكن أن تكون للأحياء أو للقرى كنائسها دون أن تتبع كنيسة كبرى ، أو أن يكون قساوستها موظفين ، بل وبوسع الناس أن يتعبّدوا للّه دون كنيسة ، فمجرد اجتماع أهل المنطقة وائتلافهم وقراءاتهم للأناجيل يكفى في أي مكان ، وليس المهم أن يكون اجتماعهم في كنيسة ، وبيت اللّه هو دائما حيثما تعبّد الناس ، فاللّه يحضر أينما يطلبه عباده .
لا منطقي . . .
Alogical ( E . ) ; Alogique ( F . ) ; Alogicus ( L . ) ; Alogisch ( G . )
المتجاوز لحدود المنطق ولا يدخل في بابه ، وليس بمعنى أنه معارض أو مناقض له
Antilog - ique
. ( انظر ضد منطقية ) .
لاهوت . . .
Theology ( E . ) ; The ? ologie ( F . ) ; Theologia ( L . ) ; Theologie ( G . )
الإلهيات ، أو الفلسفة التي تبحث في اللّه ، ومع ذلك فالبحث في اللّه يتجاوز الإنسان ، ولا يمكن أن يخبرنا عن اللّه إلا اللّه ، وما أخبرنا به سبحانه هو ما نلتزم بأن نعرفه ، وقيل إن الفلسفة التي تبحث في اللّه هي بالأحرى « لا فلسفة » ، وليست من الفلسفة بمعنى كلمة فلسفة . وإذا تحدثنا عن اللّه فهل نصفه بصفاتنا البشرية ؟ وهل نمثل وجوده الإلهى بوجودنا البشرى ؟ وكان علماء الكلام الإسلاميون يتفادون ذلك ، فقالوا مثلا إن اللّه تعالى سميع ولكن ليس بسمع كسمعنا ، وفي القرآن من ذلك
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
( الشورى 11 ) ، وأطلقوا على ذلك اسم السلوب ، وأطلق عليه المسيحيون في العصور الوسطى اسم اللاهوت السلبي ، وهو نفى الصفة البشرية عن اللّه وإن كانت تثبت له معنى . والإنسان عندما يتحدث عن اللّه يتجاوز الواقع ، والواقع له العقل ، واللّه وسيلة البحث فيه هو القلب ، أي الإيمان ، وعن طريق القلب تتجاوز الواقع إلى المبدأ الأول وسبب الأسباب ، واللّه يحسّه القلب ، والإيمان لا يمكن لذلك أن يكون علما وإنما هو اعتقاد ، والمؤمن يقول اعتقد ولا يقول أعلم ، ومع ذلك فإن العقل يكمل