عهد أبى بكر ، وتوفر على ذلك زيد بن ثابت ، والتزم في تدوينه أن يشهد على صحة الآية ، وعلى ترتيبها ، شاهدا عدل ، وعهد أبى بكر بنسخة القرآن إلى عمر الذي استحفظها ابنته حفصة زوجة الرسول صلى اللّه عليه وسلم قبل وفاته ، واستحضر عثمان النسخة ، وأمر أربعة من أمنائه أن يستنسخوها بعدد المدن الكبرى في بلاد الإسلام ، وأرسل بها ، فكانت هذه هي النسخة الوحيدة المتداولة منذ ذلك الحين وإلى الأبد بإذن اللّه . ولقد أكثر المفسرون فيه شرحا وتفسيرا ، وبقي التأويل يحتاج إليه الخاصة والعامة ، والمشرّعون والمقننون ، والتأويل هو اجتهاد المعاني بحسب العصر والمصر . ( انظر تفسير وتأويل ) .
قريب . . .
Next ( E . ) ; Prochain ( F . ) ; Proximus ( L . ) ; Na ? chst ( G )
القريب ضد البعيد ، والقرب هو الدنو ، ويستعمل في الزمان ، والمكان ، والنسبة ، والحظوة ، والرعاية ، والقدرة . والجنس القريب ضد الجنس الأعلى ؛ والعلّة القريبة ضد العلة الأولى . والقرب عند الصوفية عبارة عن قرب العبد من الحق بالمكاشفة والمشاهدة ، والبعد عبارة عن بعد العبد من المكاشفة والمشاهدة .
وقيل القرب هو الدنو من المحبوب بالقلوب ، وهو على نوعين : قرب النوافل ، وهو زوال الصفات البشرية وظهور الصفات الإلهية عليه ؛ وقرب الفرائض ، وهو فناء العبد بالكلية عن الشعور بجميع الموجودات حتى نفسه أيضا بحيث لم يبق في نظره إلا وجود الحق سبحانه .
قرينة . . .
Connexion ( E . ; F . ) ; Connexitas ( L . ) ; Konnexion ( G )
في اللغة هي الأمر الدال على الشئ أو المعنى المراد ، وعند المنطقيين هي اقتران الصغرى بالكبرى بحسب الإيجاب والسلب والكلية والجزئية في القياس الحملى ، وتسمى ضربا واقترانا أيضا .
قسمة . . .
Division ( E . ) ; Divisio ( L . ) ; Einteliung ( G . )
لغة من الاقتسام ، وهي في الشريعة تمييز الحقوق وإفراز الأنصباء ، وعند المحاسبين قسمة عدد على عدد لتحصيل عدد ثالث إذا ضرب في العدد الثاني عاد الأول ، ويسمى العدد الأول مقسوما والثاني مقسوما عليه ، والثالث خارج القسمة .
والقسمة عند المنطقيين تسمى التقسيم أيضا ، وهي إما قسمة الكل إلى الأجزاء بتجزئه الكل وتحليله إلى أجزائه ، وأما قسمة الكلى إلى جزئياته بضم قيود متخالفة إلى الكلى ليحصل بانضمام كل قيد إليه مفهوم يسمى قسما ، وقسم الشئ هو ما يندرج تحته . ويسمى كل قسم بالنسبة إلى قسم آخر قسيما ؛ وقسيم الشئ هو ما يكون مقابلا للشئ ومندرجا معه تحت الكلمة التي هي أعم منهما . كما يسمى الكلى مقسوما ، ومورد القسمة بالنسبة إلى الأقسام . وتسمى قسمة الكل إلى الأجزاء بالقسمة الطبيعية لأنها تحليل الشئ إلى أجزائه ، كالشجرة تنقسم إلى جذر وجذع وفروع ؛ بينما تسمى قسمة الكلى إلى جزئيات