غير المزوّدين بثقافة رفيعة ، ويرادف بين الفلسطينى وبين الجلف ، والعربيد الظالم ، فكأن الفلسطنة هي الجلافة . وفي كتابه « الثقافة والفوضوية
« Culture and Anarchy
( 1869 ) نسب الفوضوية إلى الأجلاف ، وادّعى أن الجلافة أو الفلسطنة موجودة في كل طبقات المجتمع ، وكأني به يقصد بالجلف خائن الثقافة ، أو يهوذا أسخريوطى آخر في مجال الثقافة ، وكأني به يتنبأ لأجلاف الثقافة بانتحار أدبى كانتحار يهوذا ، يهوى بهم إلى أسفل الدركات ، وكأن الجلافة هي اليهوذة ! وتفسير فرويد لظاهرة نسبة صفة لجنس بأسره أو شعب بكامله ، أن اليهود - وهم الذين صاغوا هذه الصفة - يعانون من هذاء اضطهاد ، فيجعلهم ذلك ينسبون ما بهم إلى غيرهم ، وبدلا من أن يقولوا مثلا : هذا الرجل نكرهه ، يقولون : هذا الرجل يكرهنا ولذلك فنحن نكرهه ، بمعنى أنه بسبب هذاء اليهود يقلبون الواقع ، وينسبون ما فيهم إلى غيرهم . والواقع أن زخم الكراهية الذي تمتلئ به كتبهم المقدسة ، ويحفل به تاريخهم ، قد تمرّسوا على إزاحته إلى الشعب الفلسطينى والعرب والمسلمين بعامة . وحيلة الإزاحة من الحيل الدفاعية النفسية عند العاجز . والفلسطنة شعور بالنقص عند اليهود ومن يحذو حذوهم ، وهو شعور يدعو صاحبه إلى السلوك باستكبار واستعلاء . ولقد دأب اليهود لهذا إلى إهانة العرب والمسلمين والفلسطينيين استكبارا .
ومصطلح الفلسطنة هذا من مصطلحات الاستكبار عندهم .
فلاسفة جدد . . .
Philosophes Nouveaux ( F . )
مصطلح اشتهر في فرنسا لمجموعة من الفلاسفة الماركسيين التاقدين للدولة الشيوعية قبل سقوط الاتحاد السوفيتى ، وكانوا غالبا تروتسكيين أو ماويين ، ومنهم جلوكسمان الذي كان شديد النقد للينين ، وشبّه الدولة السوفيتية بأنها « آكلة بشر » ، وچان پول سارتر الذي أسس التجمع الديمقراطى الثوري نكاية في الحزب الشيوعى .
فلاسفة معلّمون . . .
جيل الفلاسفة المصريين الذين عرفتهم مصر عقب الحرب العالمية الثانية ، ومنهم عباس العقاد ، وزكى نجيب محمود ، ولويس عوض ، وطه حسين ، وسلامة موسى ، وتوفيق الحكيم ، ونجيب محفوظ ، وأنيس منصور ، ومحمود أمين العالم ، وغالى شكري . والاصطلاح قال به لطفى الخولي .
فلسفة . . .
Philosophy ( E . ) ; Philosophie ( F . ; G . ) ; Philosophia ( L . )
مشتقة من فيلاسوفيا اليونانية وتفسيرها محبة الحكمة ، فلما عرّبت قيل فيلسوف ثم اشتقت الفلسفة منه . ومعنى الفلسفة علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح ( خورازمى : مفاتيح العلوم ) ، وهي علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان ( الكندي : كتابه إلى المعتصم ) ، وكان فيثاغورس أول من سمّى نفسه فيلسوفا ، وعرّف الفلاسفة بأنهم الباحثون عن الحقيقة بتأمل