تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
الموضوع ، ويسمى وصف الموضوع . ( انظر المفهوم والموضوع ) .
عود أبدى . . .
) . G ( trubegredeiW egiwE ; eisenegnillaP ; ) . F ( lenret ? E ruoteR ; eis ? en ? egnilaP ; ) . E ( nruteR sseldnE ; sisenegnilaP
المبدأ الذي يقول إن الكون له دورة حياة تكررت في الماضي ، وستتكرر بكل تفاصيلها في المستقبل . وكان هذا هو رأى الفيثاغوريين ، والرواقيين ، وأفلوطين ، وجوستاف لوبون ، ودورنج ، وهكل ، غير أن هذا المبدأ لم يشتهر في الفلسفة الحديثة إلا من خلال كتابات نيتشه ، فقد جعله صلب فلسفته في كتابيه « إرادة القوة » و « هكذا تحدّث زردشت » . وأطلق أرخيتاس الفيثاغورى على الدورة الكونية اسم السنة الكبيرة ، أو العدد الكامل ، وقدّرها هرقليطس بنحو 10800 سنة ، أو 18000 سنة في قول آخر .
عولمة . . .
Globalism ( E . ) ; Globalisme ( F . ) ; Globalismus ( G . )
العولمة أو الكوكبة هي مذهب القائلين أن الرأسمالية هي ديانة الإنسانية ، وأن النسبية الفكرية ستكون لها الغلبة على المطلقات الإيديولوچية ، وأن مبدأ النسبية الثقافية هو المعوّل عليه وليس مبدأ مركزية الثقافات ، وأن العالم ينتقل حاليا ونهائيا من الشمولية والسلطوية إلى الديموقراطية والتعددية ، وتشمله ثورة معلوماتية تنتشر في كل مكان ، من شأنها إلغاء الحدود بين الدول بحيث يصبح من السهل انتقال الناس والمعلومات والسلع على نطاق العالم كله ؛ ويتم ذلك من خلال التفاعل بالحوار والمنافسة والمحاكاة . والعولمة بهذه المعاني تقابلها المحلية ، والأولى تعنى توسيع الحدود ، والثانية تعنى تضييق الحدود . وفي العولمة رسملة العالم ، وتتم السيطرة عليه في ظل هيمنة دول المركز وسيادة النظام العالمي الواحد ، وبذلك تتهافت الدولة القومية ، وتضعف فكرة السيادة الوطنية ، ويؤل الأمر مع الثقافة إلى صياغة ثقافة عالمية واحدة تضمحل إلى جوارها الخصوصيات الثقافية . ويبدو الآن النمط السائد هو العولمة الأمريكية ، بمعنى أمركة العالم وسيادة الإيديولوچية الأمريكية على غيرها من الإيديولوچيات . وكانت بداية ظهور العولمة نشأة اليورماركت ، واليوردولارماركت ، وإلغاء القيود المصرفية ، وتحرير سعر الفائدة ، وإدماج أسواق المال المحلية في الأسواق المالية العالمية ، ودخول نمط التصنيع للتصدير ، وظهور اقتصاديات المشاريع الكبيرة ، وانتقال رأس المال والتكنولوچيا ، ويتطلب بذلك استثمارات ضخمة في التعليم وتنمية الموارد البشرية والبيئة التحتية . ولا شك أن للعولمة آثارها السلبية مما يتمثل في إضعاف الشعور بالمواطنة ، وظهور ولاءات أوسع من نطاق الدولة ، دونما اعتبار للحدود القومية ، واختفاء