ذلك خصوصا للعلماء والمكتشفين فيطرأ الحل العلمي للمشكلة أو المسألة بلا برهان ولا تجربة ، وإنما لمجرد انشغال البال بها وانصرافه إلى حلّ معضلتها ، فيأتيه الحلّ كالنبوءة بعد جهد جهيد ، ويتنزّل عليه فجأة وتثبت التجربة صحته .
عيان حسّى . . .
Sensible Intuition ( E . ) ; Intuition Sensible ( F . ) ; Sinnliche Anschauung ( G . )
هو إدراك مباشر للمحسوسات ، كإدراكى للطعوم إذا ذقتها ، وللألوان إذا أبصرتها ، وللأشكال والأحجام والأوزان . . . إلخ .
عيان عقلي . . .
) . G ( gnuuahcsnA elleutcelletnI ; ) . F ( elleutcelletnI noitiutnI ; ) . E ( noitiutnI lautcelletnI
هو الإدراك المباشر للمعاني العقلية المجدّدة إدراكا بلا برهان ، كإدراك المؤمن لوجود اللّه ، وإدراك الفيلسوف لمعنى الزمانية .
عيان ماهوى . . .
Eidetic Intuition ( E . ) ; Intuition Eide ? tique ( F . ) ; Eidetische Anchauung ( G . )
عند هوسرل ، هو معاينة الماهية والإحاطة بها ، ويقوم على الوصف الظواهرى للأشياء ، وهو وسيلة علوم الماهية .
عيان ميتافيزيقى . . .
) . G ( gnuuahcsnA ehcsisyhpateM ; ) . F ( euqisihpat ? eM noitiutnI ; ) . E ( noitiutnI lacisyhpateM
هو الوجدان أيضا ، وهو الإدراك لبواطن الأمور بالحسّ الداخلي كالغريزة ، ويسبق الحوادث ويتوقعها ، ويفهم ما ليس للعقل سبيل إليه ، وهو وسيلة الكثيرين لفهم الحياة في جملتها ، واستيعاب حركتها في صيرورتها .
وبالعيان الميتافيزيقى ندرك المتجانس واللا متجانس والمتوالى والمتصل ، ومعاني أمور كالحرية والكرامة والشرف ؛ والقيم عموما وسيلتها العيان الميتافيزيقى أو الوجدان .
عيسى . . .
Jesus ( E . ; G . ) ; Je ? sus ( F . ) ; Iesus ( L . ) ; Yeshua ; Yoshua ( Heb . )
الصيغة العربية للاسم العبري يشوع أو يسوع أو هوشع ، يعنى المخلّص ، وهو اسم المسيح .
يقال المسيح عيسى ابن مريم ؛ . وفي القرآن يرد اسمه عيسى نحو خمس عشرين مرة ، ويأتي وصفه أنه كلمة اللّه ألقاها إلى مريم وهي « كن » ، فكان عيسى من أم بلا أب ، مثلما حواء من أب بلا أم ، ومثلما آدم من لا أب ولا أمّ ، وإنما هي مطلق القدرة عند اللّه ، وأعطاه اللّه الحكمة وآتاه الإنجيل أي البشارة ، فلم يزوده بشريعة ، ولم يأمره بتبليغ شرع ، وكانت دعوته أن يصحح المفاهيم المغلوطة ، ويبين الصواب فيها من الخطأ ، وينبه إلى روح الديانة والملة ، وهو الإخلاص ، وهو لذلك « المخلص » لأنه يعلّم الإخلاص في العبادة ؛ أو أن المخلّص من الخلوص ، وهو الطهارة من الدنس والذنوب . وكانت العبادة عند اليهود طقوسية وشكلية ، وأرادها عيسى روحية ، فتكون كل حركات العباد وسكناتهم ، وقيامهم وقعودهم وتقلّباتهم ، وأفعالهم وأقوالهم