الاعتقادات لارتفعت الحقائق بالمرة ، لعدم بقاء تميّز بعضها عن بعض ، لكنهم يقولون بثبوتها وتقررها بتبعية الاعتقاد وتوسّطها .
عنصر . . .
Element ( E . ; G . ) ; Ele ? ment ( F . ) ; Elementum ( L . )
العناصر أجسام بسيطة لا يمكن إرجاعها إلى ما هو أبسط منها ، وتتركب منها المركبات ، وتسمى لذلك بالأمهات والأسطقسات ، والمواد ، والأركان ، فهي الأصل الأول في الموضوعات ، ويقال عنصر للواحد الذي يتركب منه العدد ، والحرف الذي يتركب منه الكلام . وعنصر القضية هو مادة القضية . والعناصر عند القدماء أربعة ، هي : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض ، وهي تقبل الكون والفساد ، بمعنى أنها تنقلب كل منها للآخر ، غير أن هناك عنصرا خامسا منه مادة الأجرام السماوية ليس له ضد فلا يتغير ؛ ومن العناصر الثقيل ، وأكثر حركاته لجهة الأسفل ؛ فإن كان جميعه إلى أسفل فهو الثقيل المطلق وهو الأرض ، وإلا فبالإضافة وهو الماء ؛ ومنها الخفيف وأكثر حركاته لجهة الفوق ، فإن كان جميعه لجهة الفوق فهو الخفيف المطلق وهو النار ، وإلا فبالإضافة وهو الهواء .
عنصر خامس . . .
Quintessence ( E . ; F . ) ; Quinta Essentia ( L . ) ; Quintessenz ( G . )
عند أرسطو ، مادة الأجرام السماوية ، وهو جسم ليس له ضد ، وهو لذلك غير متغير ، وطبيعته أنه لا يتحرك بغير الحركة المكانية الدائرية .
عنوان . . .
Title ( E . ) ; Titre ( F . ) ; Titel ( G . ) ; Titulus ( L . )
هو ديباجة الكتاب ؛ وعنوان الأمر هو أن يأخذ المتكلم في غرض فيأتي لقصد تكميله وتأكيده بأمثلة في ألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدمة ، ومن ذلك قوله تعالى :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها
( الأعراف 175 ) فإنه عنوان قصة بلعام .
وعنوان العلوم هو أن يذكر في الكلام ألفاظ تكون مفاتيح لعلوم ، ومداخل لها ، ومن ذلك قوله تعالى :
انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ
الآية ( المرسلات 30 ) ، ففي ذلك عنوان علم الهندسة ، فإن الشكل المثلث أول الأشكال ، وإذا نصب في الشمس على أي ضلع من أضلاعه لا يكون له ظل لتحديد رؤوس زواياه ، فأمر اللّه تعالى أهل جهنم بالانطلاق إلى ظل هذا الشكل تهكما بهم . وكذلك في قول اللّه تعالى :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( الأنعام 75 ) عنوان علم الكلام وعلم الجدل ، وعلم الهندسة ، وهذا من إعجاز القرآن ، فهو إن شبّه بالعلوم فإنما يشبّه بالصحيح غير الملتبس حتى ليكون القرآن كتابا معجزا في العلوم .
وعنوان الموضوع عند المنطقيين هو مفهوم