طريقة الاتفاق . . .
) . G ( gnummitsniereb ? U red edohteM ; ) . F ( ecnadrocnoC ed edoht ? eM ; ) . E ( tnemeergA fo dohteM
في المنطق التطبيقي ، هي طريقة التلازم في الوقوع ، بمعنى أنه إذا اشتركت حالتان أو أكثر لظاهرة من الظواهر في طرف واحد ، فإن هذا الطرف يكون علة أو معلولا لهذه الظاهرة ( چيمس ستيوارت مل - نسق المنطق ) .
طريقة السؤال . . .
Questionnaire ( E . ; F . ) ; Fragebogen ( G . )
وتسمى أيضا طريقة الاستقصاء ، وهي أن تطلب من عدد كبير من الناس الإجابة على جملة من الأسئلة الموزعة عليهم . ولهذه الطريقة في علم النفس شكلان ، الأول الطريقة الغير مباشرة وهي طريقة السؤال أو الاستقصاء ، والثاني الطريقة المباشرة ، وهي السؤال الشفوى .
طريقة السؤال والجواب . . .
Catechism ( E . ) ; Cate ? chisme ( F . ) ; Katechismus ( G . )
طريقة في التعليم عن طريق الحفظ لا تدع مجالا للمتعلم أن يفكر ، وذلك بأن تطرح عليه أسئلة تضع لها الأجوبة أسفلها ليستذكرها عن ظهر قلب ، وتتبع الكنيسة الكاثوليكية نفس الطريقة في إفريقيا لمحاربة الإسلام ، وتضع للناس أسئلة وأجوبتها عن الإسلام ليستذكروها ويجادلوا بها المسلمين . واتبع كالفن نفس الطريقة لتعليم البروتستانتية ، وله كتاب « العقيدة على طريقة السؤال والجواب
« Le Catechisme
( 1542 ) وهو المشهور عند البروتستانت باسم « كاتيكيزم كالفن » .
طغيان . . .
Tyranny ( E . ) ; Tyrannie ( F . ) ; Tyrannie ( G . )
في اللغة هو الغلوّ ، والطاغي هو الظالم المسرف في الظلم ، وهو الجبّار المتكبّر العاتى ، والطاغوت - والجمع طواغيت ، هو رأس الضلال ، والطغيان يورث البوار ، والطاغية يفرط على شعبه وعلى من حوله ، ومعنى الآية
إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى
( العلق 6 ) ، أي أنه يستغنى عن الآخرين حتى ليضل عن الصواب .
والطغيان قد يكون في الفرد ويكون في الأمة ، وكان اليهود عبر التاريخ أمة طاغية أبلست بمظالمها للشعوب ، وأفلست بما أوقعت بين الأمم من وقيعة ودسيسة وحروب وخراب ، ولذلك انتهوا إلى هذا المصير المشئوم ، وفي الحكمة أن للطاغين شر مآب ( ص 55 ) . ويتفارق الحكام والأمم في الطغيان ، فالبعض أظلم وأطغى ( النجم 52 ) ، ونهاية الطاغية الخسران ، والأمة الطاغية مآلها البوار ، مثل قوم ثمود أهلكوا بالطاغية ( الحاقة 5 ) ، وفي بعض التفاسير أن حكامهم كانوا كذلك فسلّط اللّه عليهم ما يهلكهم ، ومن شأن الطغيان أن يمد للطاغية في طغيانه يعمه فيه ( البقرة 15 ) ، وجزاء الطغيان الويل لا يرفع عن الناس وإلا لجّوا في طغيانهم .