الصور الشخصية التي لا تتناهى والتي يشتمل عليها العالم ؛ ومنها ما يقوله الأطباء أن الطبيعة هي القوة المدبّرة للبدن من غير إرادة ولا شعور ، أو أنها مزاجه ، أو هيئته التركيبية ، أو ما يطلق عليه الفلاسفة قوته الجسمانية .
طبيعة طابعة . . .
Natura Naturans ( L . )
هي الحقيقة الإلهية الفاعلة بباطن الطبيعة ، ومظهرها الصور الشخصية التي لا تتناهى ، والتي تشتمل عليها هذه العوالم الدنيويون ، ( سبينوزا ) .
طبيعة مطبوعة . . .
Natura Naturata ( L . )
الصور الشخصية التي تشتمل عليها هذه العوالم من حيث أنها مظهر الحقيقة الإلهية الفاعلة بباطن الطبيعة . ( سبينوزا )
« الطبيعة لا تصنع طفرات » . . .
« Natura non facit saltum » ( L . )
أن الطبيعة تتطور وكل شئ فيها يتم بالتديج وعلى مراحل وليس طفرة .
طبيعي . . .
Natural ( E . ) ; Naturel ( F . ) ; Naturalis ( L . ) ; Naturlich ( G . )
هو المنسوب إلى الطبيعة ، ويطلق مثلها على معان ، منها الخلقي ، والوراثى ، والفطري ، ضد المكتسب ، والطوعي ضد القسري ، والتلقائى ضد الإرادى ، والعفوى ضد المتروى الذي للتأمل دخل فيه . والطبيعي أيضا ضد الوضعي ، كالحق الطبيعي ، والأخلاق الطبيعية ، وضد المعجز كالظواهر الطبيعية المقابلة للظواهر الخارقة للطبيعة ، وضد المفتعل كالبكاء الطبيعي يقابله البكاء التمثيلى ، وضد الصناعي كاللغات الطبيعية ( الإنجليزية أو العربية إلخ ) المقابلة للغات الصناعية أو المصطنعة ( الاسبرانتو مثلا ) ، وضد الغيبي ، نقول العلم الطبيعي ونقصد أحد أقسام الحكمة النظرية الذي يقابل العلم الإلهى المسمى علم ما بعد الطبيعة ، وما قبل الطبيعة أيضا ، وضد الشرعي كما نقول ابنا طبيعيا ، ونقصد أنه لم يكن من زواج شرعي .
والطبيعيون فرقة كانت تعبد الطبائع لأنها أصل الوجود ، يتركب منها العالم وينحلّ إليها ، وتسمى هذه الفرقة بالطبائعية أيضا . ويخبر القرآن عن الطبيعيين بأنهم الدنيويون والدهرية أيضا :
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
( الجاثية 24 ) .
طبيعية . . .
Naturism ( E . ) ; Naturisme ( F . ) ; Naturismus ( G . )
الفلسفة البدائية التي كانت قوام العبادات البدائية للطبيعة ، باعتبار الطبيعة هي الخالق لكل هذه القوى المنبثة في الكون والتي تدفع البذور للإنبات ، والسحاب لنزول المطر ، وتضفي الطاقة والضوء على الشمس ، وتنير القمر ، ومن ذلك عبادة الإغريق للطبيعة فكان للرعد إله ، كما أن للأرض إله ، وللقمر إله ، وعند المصريين القدماء كان رع هو إله الشمس .