تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
طبيعية . . .
Naturalism ( E . ) ; Naturalisme ( F . ) ; Naturalismus ( G . )
فلسفة الطبيعيين ، وهم معطلة الفلاسفة الذين ينكرون الخالق والبعث والإعادة ، ويقولون بالطبيعة التي تحيى وتفنى ، ويخبر عنهم القرآن في سورة الجاثية بأنهم الطبائعيون ، والدنيويون ، والدهريون أيضا
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
( الجاثية : 24 ) ، إشارة إلى الطبائع المحسوسة التي يتركب منها العالم وينحلّ إليها ، وقصرا للحياة والموت على تركّبها وتحلّلها ، فالجامع هو الطبع ، أو هو الطبيعة ، والمهلك هو الدهر . والطبيعية فلسفة المتأدّبين والفنانين في القرن العشرين ، وهي تصوير مظاهر الطبيعة وتقليدها ، وتختلف عن الواقعية أن الفنان في الواقعية معنىّ بالواقع وليس الطبيعة ، والذي وضع المنشور الطبيعي كان سترندبرج ، ونشره كمقدمة لمسرحية الآنسة چولى ، وكان إميل زولا قد أصدر كتابه « المذهب الطبيعي في المسرح
Le Naturalisme au « the ? atre
( 1881 ) . وتعنى المسرحية الطبيعية بالمواقف وليس بالحركة ، وتقدم مشاهد من حياة الناس ، ولعل خير من يمثل المسرح الطبيعي جيرهارت هاوبتمان ، واتجهت الرواية الطبيعية عنده إلى الناس كما هم : الفقراء والبؤساء ، والعاهرات ، وعمّال المصانع ، والمتشردين ، والشواذ ، والأفّاقون ، تصورهم على طبيعتهم ، ووفق أحوالهم وتصرفاتهم ، وفي بيئاتهم الطبيعية . ( انظر الدهرية ) .
طرح منطقي . . .
Logical Subtraction ( E . ) ; Soustraction Logique ( F . ) ; Logische Subtraktion ( G . )
الطرح هو الحذف ، وعند الرياضيين يطلق على إسقاط العدد الأقل من العدد الأكثر ، ويسمى الأقل .
طرد . . .
Reciprocity ( E . ) ; Reciprocite ? ( F . ) ; Reciprocitas ( L . ) ; Reziprozita ? t ( G . )
والاطراد أيضا ، يستعمل في التعريفات بمعنى أن المعرّف ( بالفتح ) يجب أن يصدق على كل ما صدق عليه المعرّف ( بالكسر ) ؛ وهو الاطراد والمنع وعكس الطرد ، بمعنى أن المعرّف ( بالكسر ) يجب أن يصدق على كل ما يصدق عليه المعرّف ( بالفتح ) ؛ وهو الجمع والانعكاس ، ويعبرون عن ذلك بأن كل ما يصدق عليه الحدّ يصدق عليه المحدود ، وكل ما لم يصدق عليه الحد لم يصدق عليه المحدود ، وهو معنى قولهم كلما وجد الحدّ وجد المحدود
Membrum Definitum , Membrum Defiens
. والطرد في العلّة أنه كلما وجدت العلة وجد الحكم ، وعكس الطرد أنه كلما انتفت العلة انتفى الحكم ، كما في الحد على المحدود ، ويعبرون عن ذلك بأنه الدوران في الحكم .