تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
استوى فيه اعتقادان ، أو لم يستويا ، ولكن لم ينته أحدهما إلى درجة الظهور ، بينما الريب ما لم يبلغ درجة اليقين وإن ظهر بعض الظهور ، ولذلك يقال شك مريب ، ولا يقال ريب مشكك ، ويقال أيضا رابني ولا يقال شكنى ، فالشك إذن سبب الريب ، كأنه شك أولا فيوقعه شكه في الريب ، فالشك مبدأ الريب ، كما أن العلم مبدأ اليقين . والشك عند ديكارت من أفعال الإرادة ، ويسميه الشك المنهجي ، وهو غير الشك عند أصحاب مذهب الشك ، حيث يكون منهجا عقليا يتوقف به الشكّاك عن الحكم بالإثبات أو النفي ، ويتعلّل لذلك بأن الناس تختلف في الآراء والمعتقدات والعادات والأخلاق والانطباعات ، وبالأخطاء التي يتردّون فيها ، والتي مصدرها الأحاسيس أو الوجدان أو الذاكرة أو الاستدلال ، وبامتناع التدليل على صدق العقل والتعويل عليه ، وامتناع البرهان التام . غير أن من الشك ما يختص بالعقيدة ويسمى الشك الأنطولوچى ، ومنه ما يكون مرضا عقليا يصيب صاحبه بالعجز عن إصدار الأحكام . ولا جدال أن من القضايا ما لا يحتمل الشك ، وتسمى بالقضايا الأساسية ، وترتبط بمحتويات الوعي المباشرة ، مثل المعطيات والأفكار الحسية ، ومنها ما لا يسع المرء إلا التوقف إزاءه في شك من أمره ، وهي القضايا من النوع التجريبى المتعلقة بالعالم الخارجي . وقد اختلفت الآراء في تبيين أسباب تصديقنا للقضايا الأساسية ، أو للقضايا البدهية ، كالقضية الرياضية التي تقول إن 2 + 2 - 4 ، وأقاموا تصديقهم لها على الضرورة المنطقية . وقال البعض إنها القضايا التي لا يتصور الموافقة على نقيضها ، أو التي لا يشك فيها ما لم تكن هناك أسباب لذلك . ( انظر أيضا داء الشك ) .
شكّ منهجي . . .
Methodic Doubt ( E . ) ; Doute Me ? thodique ( F . ) ; Methodischer Zweifelt ( G . )
الطريقة الفلسفية عند ديكارت والغزالي لبلوغ اليقين ، باطراح كل ما يوهم بالشك بحيث لا يتبقى إلا العلم اليقيني الذي لا يبقى معه ريب ولا يقاربه غلط .
شكل . . .
Figure ( E . ; F . ) ; Fugura ( L . ) ; Figur ( G . )
الشكل الهندسى هو الهيئة الحاصلة للجسم بسبب إحاطة حدّ واحد بالمقدار ، كما في الكرة ، أو حدود كما في المضلعات من المربع والمسدس . والشكل المنطقي هو الهيئة الحاصلة في القياس من نسبة الحد الأوسط إلى الحد الأصغر والحد الأكبر . وأشكال القياس الحملى أربعة ، فإن كان الحد الأوسط محمولا في الصغرى وموضوعا