تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
حسّية ، ويتماثل علمهم الطبيعي مع اعتقادهم الطبيعي . والأخلاق الأبيقورية تنشد السلام الروحي ، وتتوسل إلى ذلك بالفضيلة .
رواية . . .
Narration ( E . ; F . ) ; Erza ? hlung ( G . ) ; Narratio ( L . )
في اللغة هي النقل ، وفي الاصطلاح أن ينقل أهل النظر عن غيرهم ممن قد يكونون أندادا ، وهذه هي رواية الأقران ، أو أن يروى الكبير عن الصغير ، وهي رواية الأكابر عن الصغائر . وتاريخ الفلسفة حافل بالرواة ، من أمثال فلوطرخس الذي كتب كتابا عن « أقوال الفلاسفة » ، وكيمانس السكندرى صاحب كتاب « الأمشاج » ، وديوجانس اللائرسى صاحب كتاب « حياة الفلاسفة » ، وبورليوس ، وفتشينو ، وجوكلينوس إلخ . والرواية علم يطلق على فعل النبي صلى اللّه عليه وسلم وقوله ، والخبر يطلق على قوله لا على فعله ، والآثار يطلق على أفعال الصحابة .
روح . . .
Spirit ( E . ) ; Esprit ( F . ) ; Spiritus ( L . ) ; Geist ( G . )
اختلفوا في أمره ، فقال كثير من أرباب علم المعاني وعلم الباطن والمتكلمين والفلاسفة : لا نعلم حقيقته ؛ ومنهم من ذهب إلى أن الروح الإنسانى هو المسمى بالنفس الناطقة ، وقالوا فيه إنه مجرد ، أو غير مجرد ، والقائلون بتجرّد الروح يقولون إنه جوهر مجرّد متعلق بالبدن ، والقائلون بأنه غير مجرد قالوا هو مبدأ الحسّ والحركة ، ومبدأ الحياة في البدن ، وقيل هو الحياة ، والحرارة الغريزية ، والدم والدماغ . واختلفوا في النفس والروح ، فقيل هما شئ واحد ، وقيل هما متغايران ، وقيل النفس منها الأخلاق والصفات ، والروح فيها الحياة ؛ وقيل الروح هو الطبيعة التامة للكائن ، تقوم به صورته ، والروح المخلوق روح إلهي قام به ذلك الروح المخلوق ، وهو روح القدس أو روح الأرواح . وقيل روح الشئ نفسه ، وجسد الإنسان صورته ، وروحه معناه ، وسرّه هو الروح الإلهى أو روح القدس . وقيل الروح حيواني وإنساني ، والروح الحيواني مبدأ الحركة والحسّ ، والإنسانى ما به الحياة والإدراك . والروح الأعظم هو الروح الإنسانى مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها . وفي اصطلاح أهل اللّه وغيرهم هي السرّ الخفي ، والنفس ، والفؤاد ، والقلب ، والكلمة . والأرواح الضعيفة
Esprits Faibles
هي العقول الاستهوائية العاجزة عن التفكير الموضوعي المنظّم ، والأرواح القوية
Esprits Forts
هي الأرواح الغريبة أو المعادية للعقائد الدينية .
روح إنساني . . .
Spiritus Humanus ( L . )
هو اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان ، الراكبة على الروح الحيواني ، وهو المقصود بقوله تعالى :
مِنْ رُوحِي
( الحجر : 29 ) ، وقوله :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
( الإسراء : 85 ) ، ولا يعلم كنهه إلا اللّه . ومذهب أهل السنة والجماعة أن الروح الإنسانى والعقل