وأنحاء براهينها ووجوه تعليمها ، حتى يقفه نظره وبحثه على الصواب من الخطأ فيها ، من حيث هو إنسان ذو فكر . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1025 ، 20 ) .
- أصول العلوم الفلسفية وهي سبعة : المنطق وهو المقدّم منها ؛ وبعده التعاليم فالأرتماطيقى أولا ثم الهندسة ثم الهيئة ثم الموسيقى ؛ ثم الطبيعيات ؛ ثم الإلهيات .
ولكل واحد منها فروع تتفرّع عنه : فمن فروع الطبيعيات الطب ؛ ومن فروع علم العدد علم الحساب والفرائض والمعاملات ؛ ومن فروع الهيئة الأزياج وهي قوانين لحسابات حركات الكواكب وتعديلها للوقوف على مواضعها متى قصد ذلك ؛ ومن فروع النظر في النجوم علم الأحكام النجومية . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1120 ، 4 ) .
* في المنطق
- العلوم الفلسفية وهي اليقينية هي التي تستعمل أبدا في بيان مطلوباتها كلّها القياسات العلمية التي ذكرناها . . . والطريق المختلط الذي ذكرناه هو الذي كان طريق المتفلسفين في القديم إلى أن تميّزت الطرق الثلاثة بعضها عن بعض ، فانقسمت إلى علمية وجدلية وسوفسطائية . ( الفارابي ، الجدل ، 27 ، 11 ) .
* في العلوم
- أما العلوم الفلسفية فهي أربعة أنواع : منها الرياضيات ومنها المنطقيات ومنها الطبيعيات ومنها الإلهيات . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 203 ، 4 ) .
- أما العلوم الفلسفية فلا اختلاف فيها لأنها إنما تأتي على نهج واحد فيما تقتضيه الطبيعة الفكرية في تصوّر الموجودات على ما هي عليه جسمانيها وروحانيها وفلكيها وعنصريها ومجرّدها ومادّيها . فإن هذه العلوم لا تختلف ؛ وإنما يقع الاختلاف في العلوم الشرعية لاختلاف الملل ، أو التاريخية لاختلاف خارج الخبر . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1236 ، 5 ) .
* علم القضاء
* في أصول الفقه
- الفرق بين علم القضاء وفقه القضاء ، فرق ما بين الأخصّ والأعمّ . ففقه القضاء أعمّ لأنّه العلم بالأحكام الكلّية ، وعلم القضاء الفقه بالأحكام الكلّية مع العلم بكيفية تنزيلها على النوازل الواقعة . ( ابن نجيم ، الأشباه والنظائر ، 460 ، 19 ) .
علم كسبيّ
* في علم الكلام
- معنى قولنا في هذا العلم إنّه كسبيّ أنّه مما وجد بالعالم ، وله عليه قدرة محدثة ؛ وكذلك كل شيء شركه في ذلك ، أعني العلم ، في وجود القدرة المحدثة عليه ؛ فهو كسب لمن وجد به . ( الباقلاني ، التمهيد ، 36 ، 9 ) .
- العلم المكتسب إنّما يستفاد بعد كمال العقل لأنّ من دونه لا يصحّ النظر والاستدلال .
( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 2 ، 260 ، 18 ) .
- مسألة في أنّه لا يجب أن يكون لكل علم مكتسب أصل من الاضطرار يردّ إليه : قال أبو هاشم في الجامع الصغير ، ليس يعرف